.
.
.
.

الدول الأربع: الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحاً

نشر في: آخر تحديث:

أعربت الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب عن تقديرها لوساطة #أمير_الكويت وجهودِه في إعادة السلطات القطرية لجادة الصواب، وذلك في بيان أشارت فيه إلى أن الحوار حول تنفيذ المطالب يجب ألا تسبقه أي شروط.

وأسفت في بيانها لما قاله أمير الكويت عن نجاح الوساطة بوقف التدخل العسكري لافتة إلى أن الخيار العسكري لم ولن يكون مطروحا بأي حال.

وفيما قدرت الرباعية العربية وساطة أمير الكويت وجهوده في إعادة السلطات القطرية لجادة الصواب، أشارت إلى أن الحوار حول تنفيذ المطالب الثلاثة عشر يجب ألا تسبقه أية شروط.

وأوضح البيان أن الأزمة مع قطر ليست خلافا خليجيا وإنما مع دول عدة أكدت موقفها من تدخلات قطر ودعمها للإرهاب.

لكن الدول المقاطعة عزت ضمن البيان عدم تمكن دول أخرى من إعلان موقفها إلى التغلغل القطري بداخلها، وأيضا لخشيتها من سوابق قطرية في دعم الانقلابات.

هذا وتطرق البيان إلى تصريحات وزير خارجية قطر التي جاءت تعقيبا على تصريحات أمير الكويت من واشنطن.

وقال البيان إن تصريحات الوزير القطري تؤكد رفض الدوحة للحوار إلا برفع إجراءات المقاطعة التي اتخذتها الدول الأربع لحماية مصالحها بشكل قانوني وسيادي، وأن وضعه لشروط مسبقة للحوار يؤكد عدم جدية قطر في الحوار ومكافحة وتمويل الإرهاب والتدخل في الشأن الداخلي للدول.

وكان وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، بحسب تغريدات للوزارة على تويتر، نقلا عن وسائل إعلام قطرية، قال إن جميع المطالب الـ 13 تمس سيادة #قطر، وأن موقف بلاده واضح منذ بداية الأزمة، بقبولها بحث المطالب، شرط ألا تكون على شكل إملاءات من طرف لآخر، على حد قوله. وإنما، بحسب رأيه، بالوصول إلى حل من خلال الحوار القائم على أسس لا تمس السيادة ولا تخترق القانون الدولي.