.
.
.
.

هيومن رايتس: الجيش الليبي يتجاهل عمليات قتل جماعية

نشر في: آخر تحديث:

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، إن تعهدات الجيش الوطني الليبي بالتحقيق في عمليات القتل غير القانونية المتكررة في مناطق سيطرته شرق #ليبيا لم تؤد إلى أي نتيجة حتى اليوم.

وأبدت المنظمة إدانتها لعمليات #الإعدامات الجماعية التعسفية لعشرات الأشخاص في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الوطني.

وأشارت المنظمة تحديدا إلى سلسلة من الإعدامات الجماعية التعسفية لعشرات الأشخاص في مناطق خاضعة لسيطرة الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر.

ودعت الجيش الوطني إلى الوفاء بوعده بالتحقيق في هذه الوقائع وتسليم المشتبه بهم للمحكمة الجنائية الدولية.

وذكر إريك غولدستين، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، أن تعهدات الجيش الوطني بالتحقيق في عمليات القتل غير القانونية المتكررة في مناطق سيطرته شرق ليبيا لم تسفر عن إدانات، وهو ما يعني التغاضي عما يبدو أنها #جرائم_حرب.

وكان حفتر أمر المدعي العام العسكري بالتحقيق في واقعة العثور على 36 جثة لرجال تم إعدامهم أواخر أكتوبر/تشرين الأول الماضي قرب منطقة #الأبيار شرق #بنغازي، غير أن التحقيق لم ينته إلى اعتقال أي مشتبه بهم في الحادثة.

المنظمة ذكرت أنها راجعت قوائم لأسماء أشخاص عُثر عليهم في الأبيار لكنها لم تتمكن من تحديد ما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين لقوات تعارض الجيش الوطني، غير أنها نقلت عن أقارب لبعض الضحايا أنهم مدنيون قُبض عليهم في منازلهم أمام عائلاتهم من قبل مسلحين مرتبطين بالجيش الوطني دون إظهار أي مذكرة اعتقال.