.
.
.
.

هل عودة النازحين العراقيين إلى المخيمات إجبارية؟

نشر في: آخر تحديث:

تعهد حكومي بإعادة أكثر من مليوني نازح إلى مناطقهم، لضمان مشاركتهم في #الانتخابات_المرتقبة، وإغلاق جميع المخيمات قبيل إجراء انتخابات العراق البرلمانية في مايو المقبل.

وقالت منظمات تعنى بشؤون #النازحين، إن وزارة الهجرة العراقية وضعت آليات لضمان عودة النازحين، لكن المفاجأة كانت أن من هذه الآليات قطع الدعم بشكل كامل عن النازحين من المواد الغذائية والوقود.

العودة إجبارية! هذا ما يقوله النازحون في مخيم "بحركة " شمالي #أربيل.

بكل تأكيد، وكأي نازح هم يحلمون كل يوم بالعودة إلى أرضهم التي يعرفونها ولكن ماذا عن بيوتهم المهدّمة؟.

ويقول ناج من غرب #الموصل: "ما يصير يضغطون علينا ما أجيبلك مواد واقطع عنك النفط في سبيل ترجع وهي ورقة ضغط تعتبر حتى ارجع اني ما ارجع اذا ماتوفرلي او تعوضلي الشي الي راح ماارجع".

خطط عودة النازحين وتأمين منازلهم والحياة التي يستحقونها بعد كل ما عانوه، لا بد أنها تسير على قدم وساق، فالوقت حسب الوعد ليس إلا أشهرا قليلة.

فيما يقول نازح آخر من محافظة #الأنبار: "ولا شفنا أي واحد لا برلماني ولاشي دخل على هذا المخيم وسأل علينا لا من منطقة الأنبار ولا الموصل ولا من كل المحافظات".

من جهتها، قالت مفوضية الانتخابات في #أربيل إن جميع النازحين الذين سجلوا لدى المفوضية سوف تخصص لهم مراكز انتخابية، ليصوتوا في أربيل لصالح محافظاتهم، أما الذين لم يسجلوا فمن الصعب أن يشاركوا بالإدلاء بأصواتهم.

بكل الأحوال، هل عودة النازحين مرتبطة بالانتخابات؟