.
.
.
.

البنك المركزي يتسبب بأزمة أدوية في السودان

نشر في: آخر تحديث:

يعيش #السودان اليوم أزمة صحية كبيرة، فمن أصابه داء فهو على موعد مع مزيد من العناء بحثا عن الدواء، وهي متلازمة صارت واقعا يختبره المرضى الجوالون بين الصيدليات.

يعود سبب #الأزمة الرئيسي إلى سياسية البنك المركزي الجديدة، والتي أقرت السعر التأشيري للدولار، فتوقفت شركات الأدوية عن الاستيراد، وكذلك الصيدليات عن البيع.

وبررت شركات الأدوية سبب إحجامها عن الاستيراد إلى انتظار قرار مجلس #الأدوية والسموم لإعادة تسعير الأدوية، وذلك بعد التغييرات في أسعار الدولار، خاصة في ظل حملات رقابية على الصيدليات وإلزامها بوضع تسعيرة لا تتوافق مع القيمة الجديدة للجنيه مقابل الدولار.

وصرّح صلاح الدين ابراهيم رئيس اتحاد الصيادلة السوداني: "إن مجلس الأدوية أعطى الإذن لشركات الدواء باستيراد الأدوية، واعتماد التسعيرة الجديدة، بالتالي يتوقع انفراجا في توفر الدواء.

فيما يتوقع العاملون في الحقل الصيدلاني أن ترتفع قيمة الأدوية بعد السعر الجديد إلى ما يصل 43% من السعر القديم.

معادلة تبدو هي الأخرى عبئا جديدا على كاهل #المواطن بين مطرقة اختفاء الدواء وسندان الغلاء إن أصبح متوفرا.