.
.
.
.

الصدر والشيوعي.. هل ينجحون معاً في عبور الطائفية؟

نشر في: آخر تحديث:

دخل الحزب الشيوعي في #العراق في تحالف مع مقتدى الصدر في حركة "سائرون" لمواجهة معارك أكثر خطورة من داعش كما يقولون، ومنها الطائفية والفساد والصراع على السلطة. بالمقابل، هناك من أرهبه هذا التحالف وقد بدأت تحركاتُه ضدها فعلاً.

فبعد ثلاث تجارب انتخابية وصل زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر بحسب المقربين منه إلى قناعة تفيد بضرورة الخروج من عباءة التحالف الوطني المدعوم إيرانياً والذهاب باتجاه الفضاء الوطني الواسع.

اتخذ الصدر قراراً وُصف بالجريء، حيث أعلن تشكيله تحالفاً عابراً للطائفية مع التيار المدني الديمقراطي لخوض سباق الانتخابات المقبلة.

لا يعني هذا التحالف بين الصدر والمدنيين والشيوعيين تخلي أي من الطرفين عن متبنياته الفكرية لصالح الآخر، وإنما يقوم هذا التحالف على أسس سياسية وطنية تبعد العراق عن التبعية، كما يقول مراقبون مقربون من التيار الصدري.

خطوة أخرى انفرد بها الصدر تمثلت بإجرائه تغييراً شاملاً على مرشحيه في الانتخابات، حيث قدم وجوها جديدة ومنها التكنوقراط.

يعتقد المراقبون هنا أن الصدر يمتلك واحدة من أكثر القوائم الانتخابية إثارة للجدل، وأكثرها قوة، لكن صناديق الاقتراع وحدها ستثبت حجم تمثيلها الحقيقي والمكان الذي ستشغله على الخريطة السياسية المقبلة في العراق.