.
.
.
.

النظام السوري يدخل عفرين.. على وقع صفقة مع "الأكراد"

نشر في: آخر تحديث:

تستعد قوات موالية للنظام السوري للدخول إلى مدينة #عفرين الكردية شمال غرب #سوريا "في غضون ساعات"، وذلك بعد التوصل لاتفاق مع الوحدات الكردية التي تسيطر على المنطقة، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام تابعة للنظام الاثنين.

وأفادت تلك الوسائل الاعلامية إلى أن القوات ستنشر في عفرين "لتعزيز" القوات المحلية في مواجهة العملية العسكرية التركية ( #غصن_الزيتون )، مشيرة إلى أن النظام والمقاتلين الأكراد أبرموا اتفاقا سيساعد القوات الموالية للنظام على صد الهجوم التركي المستمر على عفرين.

ويتوقع أن يدفع الاتفاق تركيا الى سحب قواتها ووقف العملية الجوية والبرية الدائرة منذ شهر والرامية إلى طرد الميليشيات الكردية السورية المعروفة باسم وحدات حماية الشعب من الجيب الحدودي.

وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية "منظمة إرهابية" على صلة بالمتمردين الأكراد داخل حدودها.

يذكر أن النظام انسحب من معظم المناطق الحدودية مع تركيا عام 2012، ولم يعد لقواته أي وجود في عفرين.

وقد تكون هذه خطوة أولية نحو العودة للحدود مع تركيا التي كانت مؤيدا نشطا لمعارضي بشار الأسد، ورعت فصائل معارضة تقاتل للإطاحة به طوال الحرب الأهلية المستمرة منذ سبع سنوات.

ومع ذلك، ركزت تركيا خلال السنوات الماضية على الحد من النفوذ الكردي المتمدد على طول حدودها. وذكرت صحيفة "هابيرتورك" التركية الخاصة أنه من المتوقع نشر قوات النظام السوري في 52 موقعا بغضون أسبوع، وفي أربعة مواقع أخرى خلال اليومين القادمين. وزعمت الصحيفة أنه بموجب الاتفاق، وافقت وحدات حماية الشعب على تسليم أسلحة ثقيلة تحتفظ بها للنظام.

إلا أن الحيفة لم تفصح الصحيفة عن مصدر تلك المعلومات.