.
.
.
.

محاولات لإعادة الهدنة.. والغوطة الشرقية تحت النار

قوات النظام تسيطر على 10% من المنطقة فقط

نشر في: آخر تحديث:

في الوقت الذي لا تزال #الغوطة_الشرقية لدمشق #النظام_السوري لتسيطر على جيب في جنوب شرقي المنطقة، يضم خصوصا #حزرما و #النشابية و"على 10% من الغوطة الشرقية"، بحسب المرصد.

مساعٍ لإعادة إحياء الهدنة

أما على الصعيد السياسي، فقد أبدى الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس #روحاني الذي تعتبر بلاده أحد ابرز حلفاء نظام بشار الاسد.

ولم يتم تطبيق القرار 2401 بعد أسبوع على إقراره في مجلس الأمن الدولي، بينما صعدت قوات #النظام وحلفاؤها هجومها على الفصائل المعارضة.

يذكر أن عدد #المدنيين الذين قتلوا جراء هجمات النظام السوري على الغوطة منذ 19 فبراير/شباط الماضي وحتى الثالث من الشهر الجاري 718 شخصاً، بحسب مصادر الدفاع المدني "الخوذ البيضاء".

يأتي ذلك بعد ارتفاع عدد القتلى السبت إلى 21، رغم قرار أممي يطالب بوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما، وهدنة أعلنتها روسيا من جانب واحد في الغوطة تستمر لساعات يوميا.

وفي آخر موجة للهجمات، السبت، استهدفت قوات النظام بضربات جوية وبرية مدينتي دوما وحرستا وبلدات المحمدية والأشعري وحمورية ومسرابا، ما أدى لارتفاع عدد القتلى من 10 إلى 21، فضلاً عن إصابة 4 من عناصر الدفاع المدني.

وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012، حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.