.
.
.
.

سنجار تؤرق أنقرة.. تطمينات عراقية - تركية متبادلة

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس الوزراء العراقي، حيدر #العبادي، الثلاثاء، أنه تلقى تأكيداً من رئيس الوزراء التركي، بن علي #يلدرم، بأن أنقرة لن تشن عملية عسكرية نحو #سنجار ولن تخرق السيادة العراقية لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني.

في المقابل، تعهد العبادي بالعمل وفق الدستور لاحترام سيادة دول الجوار، مؤكداً أن القوات العراقية ستمنع المقاتلين الأكراد المتمركزين في شمال العراق من شن هجمات عبر الحدود على #تركيا.

كذلك أشار إلى أن الحكومة العراقية ملتزمة بفرض الأمن والقانون داخل الدولة، لافتاً إلى أنه شأن سيادي. كما أصدر تعليمات إلزامية بحصر السلاح بيد الدولة، فضلاً عن منع رفع أي علم غير العلم العراقي، خاصة في محافظة نينوى.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، قد أعلن الأحد، أن مدينة #تل_رفعت شمال سوريا ستكون الهدف المقبل للعملية العسكرية التركية بعد السيطرة على عفرين من المقاتلين الأكراد، كما كشف عن عمليات عسكرية تركية في سنجار.

من جهة أخرى، أكد العبادي أن بلاده متمسكة بدستورها ولن تسمح بأي عدوان على دول الجوار، فيما أشار إلى وضع "جداول زمنية" لخفض أعداد القوات الأجنبية في البلاد.

ولفت العبادي، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، إلى أن مشاريع تقسيم #العراق "لن تتوقف"، مبيناً أن تنظيم #داعش مثّل أحد تلك المشاريع. ودعا الجميع إلى التعاون في إعادة النازحين إلى مناطقهم.