.
.
.
.

غموض في دوما.. المعارضة تنفي التوصل لاتفاق نهائي

نشر في: آخر تحديث:

لا يزال الغموض يلف مسألة حصول اتفاق بين #جيش_الإسلام والنظام عبر الوسيط الروسي في دوما.

ففي حين روج اعلام النظام السوري الأحد بالإضافة إلى مسؤولين روس عن حصول اتفاق يقضي بخروج عناصر من جيش الإسلام من #دوما في #الغوطة_الشرقية لدمشق، نفى الائتلاف السوري (نقلاً عن جيش الإسلام) الأمر.


وأكد الجيش الروسي التوصل لاتفاق مبدئي بشأن انسحاب مقاتلي جيش الاسلام من مدينة دوما في الغوطة الشرقية آخر معاقل العارضة هناك، دون أن يؤكد ما إذا كان الإتفاق سيشمل انسحابا كاملا أم لا.

وقال الجنرال يوري يفتوشنكو رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا إن المقاتلين سيسلمون خرائط للمناطق الملغومة والأنفاق وهم يغادرون منطقة دوما، كما يتعين عليهم طواعية إزالة الألغام من المباني وإخلاء طرق النقل الرئيسية من المتاريس.

في المقابل، نفى عضو هيئة المفاوضات السورية هادي البحرة أن يكون جيش الإسلام قد توصل إلى اتفاق نهائي في دوما، مشيراً إلى أن مفاوضات جدية تبحث سلامة المدنيين في تلك المنطقة.

وكان البحرة أكد في مقابلة سابقة مع الحدث الأحد عدم وجود أية مواعيد لتفعيل المسار السياسي، مشيراً إلى أن الأولوية في الوقت الراهن لتثبيت وقف إطلاق النار في مناطق خفض التوتر التي تشهد خروقات مستمرة.

خروج 1300 مدني

من جهته، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حافلات بدأت تخرج من دوما تقل 1300 مدني وعسكري متجهين إلى مدينة #جرابلس بريف حلب الشمالي تنفيذا ًلاتفاق أبرمه جيش الإسلام مع روسيا وهو الاتفاق الذي تضاربت الأنباء حول صحته وما إذا كان جيش الإسلام سيسلم دوما أم سيبقى فيها.

ويشمل الاتفاق وفقا للمرصد السوري:

-نشر شرطة عسكرية روسية في دوما، بالتزامن مع خروج دفعة من المقاتلين والمدنيين الذين لا يقبلون ببنود الاتفاق، على أن يبقى جيش الإسلام في دوما بعد تسليمه لأسلحته الثقيلة والمتوسطة.

كما ينص الاتفاق وفقا للتسريبات على دخول مؤسسات "حكومية" تابعة للنظام إلى دوما على أن يتسلم جيش الإسلام أمن المدينة إلى جانب الشرطة العسكرية الروسية

إلى ذلك، يتضمن عدم دخول قوات النظام إلى المدينة