.
.
.
.

تعليق اتفاق دوما وربطه بتسوية القلمون وجنوب دمشق

جيش الإسلام يمنع عناصره من المغادرة بموجب الاتفاق مع الروس

نشر في: آخر تحديث:

أكد المرصد السوري أن خلافات جديدة ظهرت في المنطقة بين المتفاوضين فيما تجري مشاورات بين جيش الإسلام من جانب، وسلطات النظام والروس من جانب آخر، للتوصل إلى اتفاق جديد، يفضي إلى "تسوية جديدة"، حول دوما والقلمون الشرقي وريف دمشق الجنوبي وجنوب دمشق.

من جهته قال اعلام النظام السوري وروسيا إن جيش الإسلام منع عناصره من المغادرة واكتفى فقط بإخراج معارضيه والجرحى بسبب انقسامات داخلية، دون أن يعني ذلك وقف العمل باتفاق إخلاء دوما مشيرا إلى ان الحافلات متوقفة عند حاجز للنظام بانتظار العودة لإخراج مقاتلي جيش الإسلام.

وهو ما يناقض ما نقله المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عن تعليق العمل بالاتفاق والحديث عن مباحثات بين الروس وجيش الإسلام من أجل التوصل إلى تسوية جديدة بسبب رفض نحو أربعة آلاف مقاتل من أصل عشرة آلاف من جيش الإسلام الخروج تماما من دوما.

توقفت عمليات الإجلاء في بلدة دوما الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في #الغوطة الشرقية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان ووسائل إعلام النظام السوري.

وقال المرصد إن وقف عمليات #الإجلاء_من_دوما نتج عن تدابير اتخذتها القوات التركية في المناطق التي يصل إليها المقاتلون المعارضون.

وادعت وكالة أنباء النظام السوري (سانا) أن توقف عمليات الإجلاء من دوما نتج عن خلافات داخل فصيل #جيش_الإسلام المعارض، مضيفةً أن الحافلات التي دخلت دوما للقيام بعمليات الإجلاء اليوم الخميس عادت بدون ركاب.

وغادر مئات الآلاف من المدنيين والمقاتلين #دوما في الأيام الأخيرة، متجهين إلى مناطق بشمال سوريا خاضعة لسيطرة المعارضة.

وشنت قوات النظام عملية عسكرية شاملة في الغوطة في فبراير/شباط ومارس/آذار الماضيين. وتعد دوما آخر بلدة في الغوطة الشرقية بقبضة مقاتلي المعارضة.