.
.
.
.

السيستاني: على العراقيين منع عودة الفاسدين للسلطة

نشر في: آخر تحديث:

قال المرجع الأعلى للشيعة في #العراق آية الله علي #السيستاني، اليوم الجمعة، إن على العراقيين منع عودة السلطة إلى القادة "الفاسدين"، الذين خذلوا الدولة في الماضي، وذلك في تدخل نادر من السيستاني في السياسة والذي جاء قبل الانتخابات المقرر أن تجرى يوم 12 من مايو أيار.

وقال ممثل آية الله علي السيستاني خلال خطبة الجمعة في مدينة #كربلاء جنوب #بغداد، إن على الناخبين "الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم، ولاسيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة، لتفادي الوقوع في شباك المخادعين من الفاشلين والفاسدين".

وأضاف أنه يقف على مسافة واحدة من كل المرشحين في انتخابات 12 مايو.

ومنذ سبعة أيام تترقب الفصائل السياسية العراقية ما سيحمله بيان السيستاني من خلال خطبة الجمعة لهذا اليوم، لشرح قاعدة "المجرب لا يجرب" بخصوص اختيار الناخبين، والتي حذر فيها من اختيار الأشخاص الذين لهم دعم خارجي سواء بالمال أو بالإعلام، كما حذر من معاودة اختيار الذين كانوا في السلطة وأهدروا المال العام بصورة غير مسبوقة.

وجدد المتحدث باسم السيستاني التأكيد على وجوب الابتعاد عن الأجندات الأجنبية والاطلاع على سير المرشحين ورؤساء القوائم لاسيما أن الكثير منهم كانوا على مواقع المسؤولية في الدورات السابقة، مضيفاً أن النجف تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين والقوائم ولا تساند أي شخص أو حزب ومن الضروري عدم السماح لأي شخص يقوم باستغلال عنوان المرجعية أو أي عنوان آخر يكون في نفوس العراقيين.

وكانت قد أكدت مصادر خاصة لـ"العربية.نت" أن عدداً من المرشحين الشيعة قد تهيأوا للانسحاب من الترشيح من أجل الحفاظ على كرامتهم السياسية.

وقال المحلل السياسي عبد الإله الأنصاري حول بيان السيستاني إن البيان حمل إشارات واضحة للناخب العراقي بألا ينتخب قوائم لديها صلات ودعم خارجي وقوائم أخرى كان رؤساؤها على رأس هرم السلطة أو المرشحون فيها كانوا وزراء أو تقلدوا مناصب حكومية في الدورات السابقة.

وأوضح الأنصاري "إذا ما أردنا تسقيط النقاط التي ذكرها البيان فنرى أن أغلبية القوائم الكبيرة هي مشمولة بعدم الاختيار، لأن أغلب رؤساء الكتل هم من تقلدوا المناصب في جميع الدورات خلال الخمسة عشر عاما الماضية".

وتابع الأنصاري "على عكس النقطة السابقة التي شملت أغلب القوائم، فإن القوائم التي تلقت الأموال والدعم الخارجي هي معدودة، فمثلاً قائمة الفتح التابعة لميليشيا الحشد الشعبي، معروف عن توجهها الإيراني عندما يحضر قائد الباسيج والسفير الإيراني في اجتماعات قياداتها في بغداد وطهران".