.
.
.
.

انتخابات عام 2018 خلطت الاوراقَ وفرقت الأحباب

هذه الانتخاباتُ تختلفُ عن سابقتها عام 2014 سياسياً وأمنياً

نشر في: آخر تحديث:

انتخابات البرلمان العراقي هذا العام هي الرابعة منذ سقوط النظام السابق عام 2003 والثانية منذ الانسحاب الاميركي عام 2011 حملت الكثير من المتغيرات السياسية والأمنية.

أحزاب وتحالفات تفككت في حين برزت أخرى عابرة للطوائف كما أن بعض الشخصيات نزعت عنها عباءتها الدينية.

نوري المالكي وحيدر العبادي يدخلان الانتخاباتِ بقائمتين منفصلتين لأول مرة، ائتلافُ دولة القانون وتحالفُ النصر.

انقساماتٌ داخلية حادة قادت بعضُها لانشقاقاتٍ في الاتحاد الوطني الكردستاني فباتت اجنحتُه تتنافس فيما بينها، وتتواجهُ مع #الحزب_الديمقراطي_الكردستاني.

أبرزُ مفاجآتِ هذه الانتخابات، تحالفُ سائرون وفيه تحالفَ الصدر مع الحزب الشيوعي.

أما عمار الحكيم فخرج من المجلس الاعلى الاسلامي ليشكل تيارَ الحكمة منفرداً.

تحالفُ الفتح، الذي يضم فصائلَ من #الحشد_الشعبي، بعضُها مليشياتٌ قاتلت #داعش وتحاول تكريسَ مكاسبِها للتحول الى تيار سياسي مع الاحتفاظ على فرقها المسلحة، وهذا ما يواجَه بمعارضة ٍشديدة من قبل الاغلبية السياسية، وحتى من النجف.

السنة، رفضوا كلَ العملية في السنوات الاولى وقاطعوها. بعدها توحدوا في انتخابات 2010، السُنة كانوا احدَ عشرَ حزبا وأصبحوا 59.

أمنياً، أمورٌ كثيرة تبدلت خلال السنواتِ الاربع ِالأخيرة أبرزُها النصر على #داعش وسيطرة الحكومة المركزية على #كركوك والمناطق المتنازع عليها بعد استفتاء الإقليم.