.
.
.
.

الصدر يمهل الحكومة أياماً لحل أزمة المياه والكهرباء

نشر في: آخر تحديث:

أمهل الزعيم الشيعي، #مقتدى_الصدر، الحكومة العراقية بضعة أيام للنظر في أزمة #المياه و #الكهرباء أو إفساح المجال للعمل على إرجاع الحقوق، على حد تعبيره.

وقال زعيم تحالف "سائرون"، الذي تصدر الانتخابات النيابية الأخيرة، في تغريدة عبر تويتر الأحد، إنه لن يسمح بأن يكون الانتصار بداية الانتقام من #العراق والعراقيين الذين لن يركعهم قطع الماء والكهرباء.

وأعلن رئيس البرلمان سليم الجبوري، السبت، عن عقد جلسة طارئة، الأحد، لمناقشة أزمة المياه، مبيناً أن الجلسة ستعقد بحضور ثلاثة وزراء، بينهم وزير الموارد المائية.

ودخل "سد اليسو التركي" إلى العمل الجمعة، ليحرم العراق من نصف حصته المائية من نهر دجلة.

كذلك أعلن مدير مشروع سد الموصل، رياض عزالدين، السبت، عن انخفاض مناسيب نهر دجلة وروافده، مؤكداً أن كميات المياه الواصلة من تركيا انخفضت إلى نحو 50%، حيث تصل إلى نحو 390 متراً مكعباً في الثانية، بالمقارنة مع العام الماضي الذي كان يصل إلى 700 متر مكعب بالثانية.

وقال عزالدين إن اتفاق وزارة الموارد المائية، المتمثل بوزيرها حسن الجنابي مع الجانب التركي، تضمن أن يكون تشغيل سد اليسو بنهاية شهر حزيران/يونيو، حيث إن الموسم الصيفي يكون قد انتهى مع الخطط المائية الأخرى للري، مشيراً إلى أن أزمة المياه تحتاج إلى حلول بين العراق وتركيا، لأن أنقرة تتحدث أيضاً عن قلة في كميات المياه بروافد النهر.

وأضاف أن الموسم الشتوي شهد قلة تساقط الأمطار الذي أدى إلى انخفاض المخزون المائي في العراق، لافتاً إلى أن تشغيل سد اليسو والسدود الأخرى سيكون له التأثير السلبي المباشر على انخفاض واردات المياه إلى سد الموصل ونهر دجلة.