.
.
.
.

الأسد يستعد لمعركة في درعا.. دبابات حديثة إلى المحافظة

أنباء عن مفاوضات وسط رفض عام لأي مصالحات مع النظام

نشر في: آخر تحديث:

تواصل قوات النظام السوري استعداداتها لمعركة محتملة في محافظة #درعا المتاخمة لإسرائيل، وفق مصادر إعلامية.

وذكر موقع إخباري روسي أن القيادة العسكرية للنظام تحاول التوصل إلى اتفاق مع #المعارضة المسلحة لخروجها من بعض مناطق درعا.

وأفاد المصدر بموافقة عدد من القادة الميدانيين على شروط المصالحة، لكن غالبيتهم رفضوا.

وقد بدأت قوات #النظام بالاستعداد لعملية محتملة في المحافظة.

وتم نقل دبابات حديثة من طراز "تي-تسعين" إلى درعا لتقود الهجوم المرتقب على المنطقة.

ويشهد الجنوب السوري استنفارا عسكريا من قبل قوات الأسد وفصائل المعارضة بعد أنباء عن اقتراب المعركة في درعا والقنيطرة، فيما حذرت موسكو من إشراك ميليشيات إيرانية.

استعراض للقوة وحرب بدأت إعلامية قبل أن تنطلق رصاصتها الأولى، الجنوب السوري كما تقول قاعدة حميم الروسية سيشهد صيفا حارا فمعركة انتزاعه من المعارضة قادمة محذرة للمرة الأولى نظام الأسد من خسارة دعم القوات الروسية، في حال إشراك قوات غير متفق عليها، في إشارة إلى الميليشيات الإيرانية موجودة في الجنوب السوري.

وفقا للمرصد السوري نظام الأسد مازال يرسل تعزيزاته بشكل شبه يومي إلى الجنوب، على رأسها قوات ما يعرف بالنمر، وهو أحد أبرز ضباط قوات #الأسد والمدعوم بشكل خاص من روسيا.

فيما لا تبدو أجواء استنفار أقل على الطرف الآخر، ففصائل المعارضة حصنت دفاعاتها وأجرت سلسلة استعراضات عسكرية عرضت فيها عددا كبيرا من الأسلحة الثقيلة استعدادا للمواجهة.

وتبدو المعركة بتعقيداتها الدولية والإقليمية أكثر خطورة من أبعادها المحلية، فواشنطن مازالت ترفض أي تقدم للنظام جنوبا، بينما تحاول موسكو تليين الموقف الإسرائيلي عبر منع الميليشيات الإيرانية من المشاركة.