.
.
.
.

هيئة التفاوض: هجوم درعا محاولة لتعطيل المسار السياسي

والأمم المتحدة تدعو النظام لوقف الهجمات على جنوب غربي البلاد

نشر في: آخر تحديث:

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، إلى وقف فوري للتصعيد العسكري في جنوب غربي #سوريا، وذلك بعد أن صعدت قوات النظام هجومها على مناطق لقوات المعارضة هذا الأسبوع، وفق ما أعلن المتحدث باسم غوتيريس، ستيفان دوجاريك، الجمعة.

وقال دوجاريك، في بيان، إن هذه "الهجمات أسفرت عن تشريد آلاف المدنيين الذين يتجه أغلبهم صوب الحدود الأردنية. ويشعر الأمين العام أيضاً بقلق من المخاطر الكبيرة التي تشكلها تلك الهجمات على أمن المنطقة".

من جهتها، وصفت هيئة التفاوض لقوى الثورة والمعارضة في بيان لها هجوم النظام السوري على الجنوب بالاستهتار الذي سينسف كل الجهود الدولية التي تسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة.

وجددت الهيئة اتهامها لنظام بمحاولة تعطيل المسار السياسي المتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2254 من خلال البدء بعملية عسكرية تستهدف جنوب سوريا كمنطقة مشمولة باتفاقات خفض التصعيد.

وأسقطت طائرات هليكوبتر تابعة لجيش النظام السوري براميل متفجرة على مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي البلاد، في أول استخدام لهذا النوع من الذخيرة منذ عام، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق الجمعة.

ويمثل ذلك تصعيداً لهجوم بدأته قوات السد في المنطقة وشمل حتى الآن قصفاً مدفعياً واستخداماً محدودا للقوة الجوية.

وقال المرصد، ومقره بريطانيا، إن طائرات الهليكوبتر أسقطت أكثر من 12 برميلاً متفجراً على أراضٍ خاضعة لسيطرة المعارضة شمال شرقي درعا، ما تسبب في أضرار مادية دون خسائر بشرية.