.
.
.
.

أسلحة تركية مهربة إلى ليبيا هدفها فوضى بدول المغرب العربي

نشر في: آخر تحديث:

تهريب الأسلحة عبر تركيا إلى ليبيا يبدو أنه لم ينته بزيارة وزير الخارجية التركي إلى طرابلس والتعهد بالتحقيق سيما وأن هذه الأسلحة يبدو أنها كانت موجهة إلى دول أخرى مجاورة لليبيا وهي الجزائر.

قال مصدر عسكري جزائري لصحيفة الوطن الناطقة بالفرنسية، إن الأسلحة التي حملتها باخرة قادمة من تركيا، وحجزتها ليبيا، لا تستهدف فقط زعزعة الاستقرار في هذا البلد وإنما تستهدف بلدان المغرب العربي، بما فيها الجزائر.

وتحدث المسؤول العسكري، عن حجز كميات هائلة من السلاح على الحدود الجنوبية للجزائر، خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، مؤكدا أن عشرات المتطرفين العرب دخلوا الجزائر، بهويات مزورة، وهؤلاء عائدون من مناطق صراع مثل سوريا والعراق.

هذا وووصل وزير الخارجية التركي، مولود #أوغلو، أمس السبت، إلى العاصمة الليبية #طرابلس، في زيارة رسمية تتزامن مع "فضيحة" #شحنات_الأسلحة_التركية التي تم ضبطها في أحد الموانئ الليبية قبل دخولها إلى البلاد، والتي أثارت شكوكاً حول دور مشبوه تقوم به #أنقرة في #الأزمة_الليبية، وعززت الاتهامات الموجهة إليها بدعم المجموعات المسلحة.

وكانت الأجهزة الأمنية في ميناء الخمس البحري، الواقع بين طرابلس ومصراتة، ضبطت يوم الثلاثاء الماضي، حاويتين "قوام كل منهما 40 قدما محمّلة بالأسلحة والذخائر، كانت على متن سفينة قادمة من ميناء مرسين في تركيا، في حمولة كانت تشير بياناتها، إلى أنّها مواد بناء.

وهذه الواقعة أثارت ضجة وتنديدا واسعا في ليبيا وخارجها، رافقتها مطالب بإدانة تركيا أمميا بتهمة خرقها لقرار مجلس الأمن القاضي بحظر بيع ونقل الأسلحة إلى ليبيا، وفتح تحقيق لمعرفة دورها في تأجيج الفوضى وتعطيل التسوية السياسية.