.
.
.
.

الانتخابات الأميركية.. أساسان لاختيار الرئيس

أولى مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها في أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي

نشر في: آخر تحديث:

أظهرت استطلاعات للرأي عند مراكز الاقتراع، الثلاثاء، أن 4 % فقط من الناخبين حسموا اختيارهم في الأسبوع الأخير مقارنة مع 13% في عام 2016.

وأضافت المعلومات التي نقلها موقع أميركي، أن استطلاعات الرأي عند مراكز الاقتراع أشارت إلى أن الاقتصاد و مكافحة فيروس كورونا كانا عاملين أساسيين في تحديد اختيار الناخبين.

كما تابعت أن أولى مراكز الاقتراع أغلقت أبوابها في أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي في الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي للولايات المتحدة.

وأفادت المعلومات بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد تقدّم في إنديانا ونيوهامشير، مقابل تقدّم خصمه بايدن في ولاية كنتاكي بعد فرز 6% من الأصوات.

فقد أشارت وسائل إعلام أميركية، إلى أن نتائج فرز 1% من الأصوات في إينديانا أكدت حصول ترمب على 66.5% مقابل 31.5 لدى بايدن.

ترمب وبايدن
ترمب وبايدن

كما حصد الرئيس في نيوهامبشير، التي تأتي من نصيبها 4 أصوات،ـ61.5% مقابل 38.5% لبايدن.

بدوره، أعلن ترمب عبر منبره المفضل تويتر، أن وضع حملته جيد على مستوى الولايات، شاكراً مناصريه.

وبدأ إغلاق مراكز الاقتراع في ولايتي كنتاكي وإينديانا، إلا أن التصويت في بعض المكاتب يمكن أن يتم تمديده بسبب التدفق الكبير للناخبين.

وتدعم إينديانا وكنتاكي تقليديا المرشحين الجمهوريين في السباق الرئاسي، ويعطي الفوز في الولاية الأولى 11 صوتا للمندوبين في المجمع الانتخابي، بينما يمنح الانتصار في الثانية 8 أصوات.

ترمب وبايدن
ترمب وبايدن

100 مليون شخص

يذكر أن عمليات التصويت المباشر كانت بدأت، الثلاثاء، في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي يتنافس فيها الرئيس الحالي، الجمهوري دونالد ترمب، ونائب الرئيس الأميركي السابق، المرشح الديمقراطي، جو بايدن، حيث توجه الناخبون الأميركيون إلى صناديق الاقتراع بعد أن أدلى نحو 100 مليون شخص منهم بأصواتهم بشكل مبكر عبر البريد والتصويت عن بعد، ما يمثل مشاركة قياسية في هذه الآلية التي فرضها انتشار فيروس كورونا المستجد.