.
.
.
.

عقوبات على مسؤولَيْن أمنيَيْن إيرانيَيْن لتورطهما بقضية اختفاء ضابط أميركي

تورطا في قضية اختطاف ضابط سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بوب ليفنسون عام 2007

نشر في: آخر تحديث:

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولَيْن أمنيَيْن اثنين بوزارة الداخلية الإيرانية هما: أحمد خزایي ومحمد باصري، لتورطهما في قضية اختطاف ضابط سابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي"، بوب ليفنسون، عام 2007 قرب جزيرة كيش الإيرانية عندما ذهب للتحقيق في قضية تهريب.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان إن المسؤولَيْن الإيرانيَيْن "متورطان في اختطاف ليفنسون واحتجازه ووفاته المحتملة".

وفقاً لوزارة الخزانة الأميركية، يعد محمد باصري مسؤول استخبارات رفيع المستوى، شارك في أنشطة مكافحة التجسس داخل وخارج إيران.

وبحسب الوزارة، فقد عمل باصري بشكل مباشر مع مسؤولي المخابرات في دول أخرى لتقويض المصالح الأميركية.

كما ذكرت "الخزانة" الأميركية أن أحمد خزايي عضو بارز في وزارة الاستخبارات الإيرانية، يشرف على قيادة عملاء وزارة الاستخبارات الإيرانية في الدول الأخرى لتقييم الوضع الأمني".

واختفى بوب ليفنسون (72 عاماً)، في ظروف غامضة قبالة جزيرة كيش الإيرانية في مارس 2007 أثناء قيامه بمهمة.

وفي مارس الماضي، أعلن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي"، كريس راي، أن وكالته لن تتخلى أبداً عن "معرفة ما حدث" للعميل السابق روبرت ليفنسون، الذي تعتقد الحكومة الأميركية أنه توفي أثناء احتجازه في إيران.

كانت عائلة ليفنسون قد أعلنت عن وفاته داخل معتقل إيراني، فيما نفت طهران امتلاكها معلومات عن مصيره.

وعندما اختفى ليفنسون عام 2007، بثت إحدى وسائل الإعلام المرتبطة بالحكومة الإيرانية رواية تقول إنه "في أيدي قوات الأمن الإيرانية".

لكن طهران أعلنت في مارس الماضي أن ليفنسون غادر إيران "منذ فترة طويلة"، وأن السلطات لا تعرف مكانه، رافضة الادعاء بأنه مات في الحجز.

وتعتبر واشنطن قضية المعتقلين، مثل ليفنسون وكذلك نشطاء إيرانيون يحملون جنسية أو إقامة الولايات المتحدة، ومن بينهم مراد طاهباز وبابك نمازي وسيامك نمازي، رهائن لدى إيران من أجل مساومات سياسية، كما حدث مع إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما.

هذا وقالت عائلة ليفنسون في بيان، يوم الاثنين، إن روبرت ليفنسون "الزوج الرائع والأب والجد مات وحيداً على بعد آلاف الأميال، بعيداً عن أحبائه".

وأكد البيان أن العقوبات الجديدة على مسؤولين إيرانيين "مجرد خطوة واحدة في طريق طويل نحو تحقيق العدالة، لكنها خطوة مهمة".

وأورد البيان أنه "بغض النظر عن المدة التي يستغرقها ذلك، سنجد الأفراد المسؤولين عما حدث لبوب ليفنسون، وسنحاسبهم".

ولا يعرف ما إذا كان لدى أحمد خزایي ومحمد باصري، ممتلكات أو مصالح مالية مهمة في الولايات المتحدة، لكن العقوبات الجديدة تنص على معاقبة أي شخص أو كيانات في جميع أنحاء العالم تتعامل معهما.