غضب في السودان.. من قتل بهاء الدين!

عثر على جثة الشاب بعد خمسة أيام من اختطافه في مشرحة ورفضت الأسرة دفنه بعد اكتشاف آثار ضرب وتعذيب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

على مدى الأيام الماضية، تردد اسم بهاء الدين نوري بين السودانيين على مواقع التواصل، فالشاب الذي وجد جثة بعد أيام من اختفائه، رسم العديد من التساؤلات، وأثارت قضيته ضجة كبيرة وردود فعل واسعة في الشارع السوداني.

عناصر من قوات الدعم السريع في الخرطوم(أرشيفية- فرانس برس)
عناصر من قوات الدعم السريع في الخرطوم(أرشيفية- فرانس برس)

ما دفع النيابة العامة إلى إصدار أمر بالقبض على عسكريين متهمين في قضية مقتله، وأضحت في بيان صحافي، مساء أمس إن جثمان الشاب أخضع لتشريح جديد بطلب من أولياء الدم، وأثبت تقرير لجنة الطب العدلي تعرض المجني عليه لإصابات متعددة أدت لوفاته.

وفي حين وجهت أصابع الاتهام إلى عدد من أفراد قوات الدعم السريع، أعلنت النيابة أن كافة الاجراءات اتخذت للقبض وتسليم جميع الأفراد الذي قبضوا على الشاب واحتجزوه لأيام.

الدعم السريع يحقق أيضا

بدورها فتحت قوات الدعم السريع تحقيقاً مع مسؤوليها، وتم إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات والضباط المعنيين إلى التحقيق، وتم التحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على الشاب بهاء الدين نوري، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية.

يشار إلى أن قضية نوري البالغ من العمر 45 عاما، والذي كان عضو "لجنة المقاومة" في حيه، وهي جمعية نشطت في التنديد بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، بدأت يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، حيث أقدم رجال بزي مدني، أتوا في سيارة لا تحمل لوحات معدنية، على اعتقاله أثناء جلوسه بمقهى في حي الكلاكلة جنوب الخرطوم.

آثار ضرب وتعذيب

وبعد 5 أيام من اختفائه، عثر على جثته في مشرحة مستشفى أم درمان، إحدى مدن العاصمة.

إلا أن عائلته رفضت دفنه بعد اكتشاف آثار ضرب وتعذيب.

وضجت وسائل التواصل الاجتماعي باسم الشاب الأربعيني، على مدى أيام، وتصدر وسم من قتل بهاء الدين تغريدات السودانيين على تويتر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة