فيديو العربية

ماذا طلب الجبير من إيران لترضى السعودية؟

الخلاف بين السعودية وإيران في أعقاب اقتحام محتجين سفارة السعودية في طهران وقنصلية المملكة مشهد يلقي بظلاله ليس فقط على الملفات الإقليمية، بل أيضا على ملفات عالمية عدة. دول مختلفة عرضت التوسط بين الدولتين أحدثها روسيا التي تتخوف من أن تنعكس هذه الخلافات على أسعار النفط المتدهورة بالأساس، ولهذا شددت على أهمية أن يتجاوز البلدان خلافاتهما. غير أن السعودية شددت على لسان وزير خارجيتها أن لا حاجة للوساطة.. فإيران تدرك ما عليها القيام به لإصلاح العلاقات. الموقف السعودي تجاه الأزمة يقوم على ثوابت عدة تصب كلها في علاقات حسن الجوار. فعلى إيران أن تتصرف كدولة عضو في المجتمع الدولي لا كثورة تسعى للتوسع على حساب القانون الدولي. وأيضا أن تحترم مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وأن تكف عن كافة الأعمال العدائية تجاه المملكة ودول الجوار. أعمال إيران العدائية بدأت منذ قيام الثورة وشملت دعم الجماعات المتطرفة وزرع الخلايا الإرهابية وتهريب الأسلحة والمخدرات وإشعال الفتن الطائفية وقتل الدبلوماسيين والاعتداء على البعثات. تقول السعودية دوما إنها لا تمانع في إعادة العلاقات غير أن هذا يتوقف على تعديل في سياسات إيران ونهجها وفي الأعمال التي تقوم بها في المنطقة. أي باختصار كما تقول الرياض فإن الأمر بيد إيران إما أن تكون جارة جيدة، أو أن تظل في بيئتها المعادية لجيرانها.