.
.
.
.

روسيا تعتبر التعزيزات الاميركية في بولندا عملا عدائيا

نشر في: آخر تحديث:

تبدو بولندا مرشحة للتحول الى نقطة ساخنة أخرى, تضاف الى أوكرانيا, من شأنها أن تزيد التباعد بين موسكو وواشنطن وحلف شمالي الأطلسي..

المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف عكس في تصريحات له القلق الروسي من تعزيز واشنطن وجودها العسكري في بولندا، مقر حلفها السابق والخصمة التاريخية للجيش الأحمر منذ اتفاق تقاسمها مع ألمانيا النازية عام تسعة وثلاثين من القرن الماضي ..

وصول أول دفعة من الجنود الأميركيين إلى وارسو السبت الماضي، ضمن ما يقول الحلف الأطلسي أنها جهود لتعزيز جناحه الشرقي, أثار اتهامات روسية لواشنطن بانتهاج سلوك عدواني, وذهب بيسكوف الى حد وصفه بأنه يشكل تهديدا للأمن القومي الروسي, كون التعزيزات الأميركية باتت على تخوم الحدود الغربية لروسيا.

وكانت الولايات المتحدة قد نشرت 4 آلاف جندي ضمن لواء مدرع, في أكبر دعم عسكري في شرق أوروبا منذ انتهاء الحرب الباردة ..

وبانتظار إرسال ألمانيا وبريطانيا كتائب عسكرية إضافية, إلى جانب مناورات عسكرية ضخمة في منطقة البلطيق, يصر مسؤولو الحلف على أن هدف العملية حفظ استقرار دول الحلف, بعد أن أشاع ضم روسيا لشبه جزيرة القرم خوفا وقلقا واسعين.

ويحمل العام الحالي مزيدا من بئر التوتر بين الطرفين, مع تحول بولندا إلى رأس حربة قوية في الخاصرة الغربية لروسيا, كما قد تتحول بلدان بحر البلطيق، ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا إلى نقطة توتر مع خطط حلف شمالي الأطلسي تعزيز وضعها العسكري واستكمال ما تصفه موسكو بحزام بدأ يشد طوقه غربا