.
.
.
.

صباح العربية: مخرج أمريكي يتكلم اللهجة السودانية بطلاقة

نشر في: آخر تحديث:

( من عاشر القوم أربعين يومآ صار منهم ) هذا المثل الشعبي بكل تفاصيله ينطبق على المخرج الأمريكي بنتلي براون.
ولد في دالاس الأميركيه وعاش طفولته وشبابه ما بين تشاد والسودان فأمسى تشادي الهوى سوداني اللهجه .
يؤكد " براون " مدى الراحة التي يشعر بها مع المجتمع السوداني، وبلغ اهتمامه بالثقافة السودانية أن أنتج قبل أعوام فيلماً بعنوان "فيصل حاجي غرب" الذي يُصوّر هجرة أسرة سودانية للإقامة بأميركا ويحاول من خلاله شرح مشاكل الهجرة ومتاعبها.
من يستمع لنبرة بنتلي في الكلام، لا يكاد يصدقه خاصة إذا ما ظهر بالزي غير الإفرنجي ، فهو محب للطقوس التشادية والسودانية وتفاصيل حياة الصحراء والتي منحته بعدآ أخر في زاوية الرؤية السينمائيه.
_ يبذل براون جهدآ كبيرآ في إكساب الأخرين مساحة من تجربته السينمائية، ويرى أن المهتمين بالشأن السينمائي من السعوديين والسعوديات يملكون من الموهبة الشئ الكثير لإيجاد بئية سينمائية سعودية رغم صعوبات واقعهم ويحثهم على توسيع دائرة القضايا التي يتم تناولها