.
.
.
.

أنقرة تحذر واشنطن في الرقة وتهدد الأكراد في منبج

نشر في: آخر تحديث:

قد تتحوّل منبج الى القطرة التي سيطفح بها كيلُ الشراكة الأميركية التركية المهتزة في سوريا بسبب العقدة الكردية. فعلى الرغم من نشر واشنطن عناصر مشاة بحرية تحت عنوان طمأنة أنقرة وتعهدها بمنع وقوع أي صدام بين الطرفين, سارعت السلطات التركية إلى رفض أي وجود لمقاتلي سوريا الديمقراطية, مهدّدة بضربهم في حال عدم انسحابهم من منبج. وإن كانت أنقرة حسمت أمرها في منبج, فإنها ما زالت تقلب خياراتها في معركة الرقة, متهّمة الرؤية الأميركية لسير المعركة المرتقبة بالمشوّشة.