فيديو العربية

التعامل مع الهجرة مع زال يؤرق أوروبا

 تخللت القمة الأوروبية خلافات حادة حول خطة توزيع اللاجئين الوافدين بصفة آلية وملزمة حيث جددت أربع دول شرقية رفضها التضامن مع اليونان وايطاليا والدول الأخرى التي تستقبل أعدادا كبيرة من الوافدين.رغم وحدةِ الموقفِ تجاهَ خروج ِبريطانيا من الاتحاد والانجازِ التاريخي والرمزي الذي تحقق من خلالِ إطلاقِ آلية ِالتعاون ِالعسكري الأوروبية، فان نقاشاتِ إشكاليةِ الهجرة أكدت تملصَ الدولِ الشرقية من مبدأِ التضامنِ مع ايطاليا واليونان ودولِ الشمال ورفضَهَا نظامَ حِصص ِتوزيعِ اللاجئين انجيلا ميركل مستشارة المانيالا يمكننا قبول التضامن الجزئي في أوروبا وأن يوجد في جزء من أوروبا وينعدم في جزئها الآخر. وهذا أمر غير مقبول بالنسبة ليالمجر وتشيكيا وسلوفاكيا وبولندا ترفضُ منذ أكثرَ من سنتين استقبالَ اللاجئين. وحظِيت بدعم ِرئيس ِالمجلس الأوروبي الذي اعتبر نظامَ الحِصصِ قضية ً خلافية، ما اعتبر خروجا عن موقفِ الأغلبيةدونالد توسك نظام الحصص الإلزامي مهم والأكيد أيضا أنه لا يمثل الحل للمشكلة بل هو ضياع للوقت وفي شأن ِمفاوضاتِ خروج بريطانيا من الاتحاد، رأت قمةُ الدولِ السبع والعشرين أن مفاوضاتِ المرحلةِ الأولى أنجزت تقدما كافيا يمكّن من بَدءِ مفاوضات المرحلةِ الثانية حول مستقبلِ الشراكة بين الجانبين في الربيع المقبلايمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي سيعد الاتحاد قبل شهر مارس توصية تفاوض مفصلة ودقيقة تمكن رئيس الوفد التفاوضي ميشيل بارنيي من التفاوض حول العلاقات الجديدة بين الجانبينبيانُ القمة تضمّن التزامَ قادةِ الاتحاد بحل الدولتين وثباتَ الموقفِ من القدس بدون أي ِتغييرمشاورات بعض العواصم الأوروبية والعربية تنصح بالتريث والتحفظ الآن عن إطلاق أي مبادرة قد تعزل الولايات المتحدة، لأن خروجَ الولايات المتحدة عن مسيرة السلام سيعني فُقدانَ قوةِ التأثير على اسرائيل