.
.
.
.

فرنسا تسهل حياة اللاجئين الحقيقيين وتصعبها للمهاجرين

نشر في: آخر تحديث:

عندما يحلّ الظلام في ضاحية لا شابيل تبدأ رحلة البحث عن زاوية أقلّ برودة للنوم على قارعة الطريق بالنسبة لعشرات اللاجئين الذين لم يتسع لهم مركز الإستقبال هذا. خالد هو واحد من هؤلاء، غادر الخرطوم قبل أربع سنوات لم يعرف خلالها طعم الراحة كما قال وحلمه اليوم سقفٌ ودفءٌ :
خالد متحدثاً لنا
مأساة خالد يعيشها معظم اللاجئين هنا فيما تستعد الحكومة لتقديم مشروع قانون ينصّ على تسريع دراسة طلب اللجوء من ١٤ شهراً إلى ٦ أشهر وتمديد فترة الإعتقال الإداري من شهر ونصف إلى ثلاثة أشهر.
الأكثرية النيابية المنتمية إلى حزب ماكرون تدافع عن القانون الجديد:
أوريليان تاشي، نائب فرنسي يتحدث إلينا:
"سيتمّ إبعاد الذين لا يستحقون اللجوء ولن يستطيعوا البقاء هنا دائماً لأنهم ليسوا لاجئين".
رئيس الوزراء الفرنسي إدوار فيليب إستقبل ممثلي ستٍّ وعشرين منظمة مدافعة عن حقوق اللاجئين:
جان فرانسوا كالينكو، رئيس جمعية كوآليا يتحدث لنا:
"لا يمكن التعامل مع مسألة المهاجرين بمنطق المهاجر الشرعي وغير الشرعي بل بمنطق التآخي"
إستقبلت فرنسا العام الماضي مئة ألف ممن قدموا طلبات لجوء، يُضاف إليهم عشرات الآلاف ممن دخلوا إليها ولم يقدموا طلباتهم بعد.