.
.
.
.

أميركا: لن ننسحب من سوريا قبل تأمين مصير الأكراد

نشر في: آخر تحديث:

بعد الكثير من الجدل .. واستشعار الإدارة الأميركية بخطر تلويحها بالانسحاب من سوريا.. طمأنت واشنطن حلفاءها هناك مجددا بأن هذا الانسحاب لن يكون سريعا وأنه ستسبقه عدة ترتيبات.
وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أكد أن القوات الأميركية تعمل على تسوية القضايا المتعلقة بمواصلة دعم شركائها خصوصا الأكراد بعد الانسحاب ..
هذا يعني أن المهمة العسكرية الأميركية في سوريا لم تتغير،، وأن القوات الأميركية باقية في سوريا أقلها في الوقت الراهن، بحسب وزارة الدفاع الأميركية ..
تطمينات ماتيس جاءت بعد شبه إجماع على انتقاد قرار ترمب بالانسحاب من سوريا والقول إنها مناورة في التوقيت الخطأ..
سيما وأن ترمب يريد الانسحاب بسرعة من سوريا مؤكدا أن الخطوة ستتم في وقت قريب جدا..
قرار اعتبر البعض أنه يوجه رسالة هلاك للشعب السوري خاصة الأكراد،، حتى وإن كان مفتاح نجاحه هزيمة داعش..
فيما قال آخرون إن الانسحاب بمثابة تسليم روسيا راية النصر في سوريا.. وتذليل الصعوبات أمام تركيا للدخول إلى منبج وشرق الفرات..
وسط هذا الجدل والقلق،، عاد البيت الأبيض بتصريحات رهن فيها انسحاب القوات الأميركية بالقضاء نهائيا على داعش في سوريا.. وبنقل المسؤوليات التي تتولاها القوات الأميركية إلى القوات المحلية بعد تدريبها.. في سيناريو مشابه إلى حد ما لما حصل في أفغانستان..