.
.
.
.

هل بدأ الصدام الروسي الإيراني في سوريا؟

نشر في: آخر تحديث:

الانتشار العسكري الذي نفذته قوات روسية في مناطق على الحدود السورية اللبنانية.. كاد يفجر الخلاف المبطن المفترض بين روسيا وإيران ..
فالانتشار الذي نفذ في القصير بريف حمص وامتد حتى تخوم القلمون الغربي.. حصل بدون تنسيق مسبق، وفق مصادر سورية
ولكن اللافت أن الخطوة الروسية تمت بتنسيق مع قوات النظام..
وهو ما خلق إرباكا مع ميليشيا حزب الله التي تسيطر على القصير وريفها، من جهة.. وصعد التوتر بين روسيا وإيران من جهة أخرى..
فمهما اعتقد كثيرون بأن الاستراتيجية الروسية الإيرانية في الحرب السورية تقوم على رؤية مشتركة،، إلا أن الشرخ كبير بينهما بحسب المراقبين..
هذا الشرخ زاد بعد الدعوات التي وجهتها روسيا في الآونة الأخيرة لمغادرة جميع الميليشيات الأجنبية من سوريا وتحديدا الميليشيات الإيرانية من الجنوب السوري..
وبدا المشهد أكثر وضوحا على ضوء الضغوط الإسرائيلية على موسكو لضمان عدم توسع النفوذ الإيراني وحلفائها في سوريا..
لذا يتساءل كثيرون ما اذا وافقت روسيا على تغيير استراتيجيتها في سوريا، وربما تحالفاتها