مباشر

null

نائب مغربي موالٍ يطالب الحكومة بالحزم مع الصحافيين

الإدريسي عقّب على خبر كاذب حول تدمير سلفيين آثار تاريخية بمنطقة الأطلس الكبير

نشر في: آخر تحديث:
في سابقة من نوعها، طالب المقرئ أبوزيد الإدريسي، النائب عن حزب العدالة والتنمية الإسلامي المعتدل الذي يقود الحكومة المغربية، من مصطفى الخلفي وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن يستعمل الردع والحزم في التعاطي مع الصحافيين الذين يقومون بنشر أخبار غير صحيحة تمسّ بصورة المغرب في الخارج.



وفي جلسة الأسئلة الأسبوعية الموجهة للحكومة، أخذ البرلماني عن الحزب الإسلامي، الكلمة في إطار ما يسمى "التعقيب" بعد أن أجاب وزير الإعلام عن سؤال حول تعاطي الحكومة مع نشر أخبار غير صحيحة حول تدمير سلفيين آثار تاريخية تعود لآلاف السنوات في منطقة الأطلس الكبير في وسط المغرب، وهي الأخبار التي نفت الحكومة صحتها.

يُذكر أن نشر الخبر من قِبل إحدى الجرائد الورقية المغربية، والتي نسبت الخبر لنشطاء في الحركة الأمازيغية، أثار رد فعل قوياً من الحكومة التي سارعت إلى النفي وإلى تنظيم زيارات ميدانية للصحافيين للوقوف على سلامة الآثار التاريخية من أي تدمير.

وانتقد صحافيون مغاربة موقفَ البرلماني المغربي غير المسبوق، معبرين عن "الصدمة" للدعوى الصادرة عن برلماني، ومعتبرين أن هذا يشير إلى وجود "ميولات تحكمية" لدى أعضاء الحزب الإسلامي الذي يقود التحالف الحكومي المغربي لأول مرة في تاريخ المغرب.

وفي جلسة مجلس النواب، الغرفة الأولى للبرلمان المغربي، دعا مصطفى الخلفي وزير الإعلام المغربي من سمّاهم "جميع الفاعلين"٬ أي الحكومة والبرلمان والمجتمع المدني ورجال الإعلام٬ للتحلي باليقظة من أجل التصدي للأخبار التي تؤثر على صورة المغرب.

وفي تعليقه على ما وصفها بالأخبار العارية من الصحة، شدد وزير الإعلام على أهمية ما تتوافر عليه الرباط من "يقظة فعالة" إزاء ما يمكن أن يؤثر على صورة المملكة ومصداقيتها، متحدثاً عن وجود "تجنّد حكومي واسع"، حيث لم تكتفِ بنشر بلاغ بهذا الخصوص، بل نظمت زيارة ميدانية٬ بعد أن أخذت الأمور أبعاداً دولية ومسيئة للمغرب.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب