Your browser doesn’t support HTML5 video
صور من قمر اصطناعي للغارة الإسرائيلية على السودان
القصف دمّر مبنيين و40 حاوية وصدّع 21 مبنى وترك حفرة قطرها 16 متراً وبعمق 6 أمتار
الصور من شبكة "ساتيلايت سينتينال" المدعومة من منظمة "كفاية" والممثل جورج كلوني، والتي تهتم بمراقبة عمليات القتل وما يجري في السودان، وتمت مقارنتها بصور لليرموك تم التقاطها يوم 12 الجاري، ومنها اتضح حجم الخراب الذي حلّ بالمنشآت، فقد ترك فيها حفرة قطرها 16 متراً وبعمق 6 أمتار.
ومن نظرة في الصورتين الرئيسيتين اللتين تنشرهما "العربية.نت" أعلى هذا الموضوع، يمكن مشاهدة الحاويات بلونها الأبيض في الصورة الظاهرة بالأعلى، وهي التي التقطها القمر الصناعي قبل الغارة بـ12 يوماً، بينما لا تظهر أي حاوية في الصورة الظاهرة إلى الأسفل، حيث بدت فيها أيضاً آثار حريق.
منشآت اليرموك بعيدة المسافة نفسها عن إيران
مع ذلك، ذكر قيّمون على "ساتيلايت سينتينال" في شرحهم للصور أنهم ليسوا متأكدين من أن الغارة استهدف الحاويات البادية في الصورة إلى اليسار، "لكن آثار القصف الجوي تشير إلى أنها كانت هي الهدف الرئيسي"، على حد قولهم.
ويتضح من الصور أيضاً أن في منشآت اليرموك مخازن وقود ونفط ومستوعبات للأغراض العسكرية وللذخيرة، مع إشارة مهمة تدل على أن الحرائق التي اشتعلت في المكان بفعل القصف لم تطل مخازن الوقود التي سلمت من قصف الطائرات.
وتوضح الصور أيضاً أن القصف كان دقيقاً، إلى درجة لم تبق معه أي حاوية سليمة في منشآت اليرموك، التي تعد واحدة من منشأتين للتصنيع الحربي، ودشنتها الحكومة السودانية في 1996 بمنطقة كثيفة بالسكان وقريبة 11 كيلومتراً من مطار الخرطوم الدولي.
ويبدو أن الغارة التي تسببت في مقتل شخصين اصطادت لإسرائيل عصفوراً آخر بالحجر الواحد، وهو إثبات قدرتها الجوية على ضرب أهداف بعيدة 1600 كيلومتر عن قواعدها، وهي المسافة نفسها بين إسرائيل وإيران.