مباشر

null

النساء والشباب يحملون أوباما إلى المكتب البيضاوي

العنصرية حاضرة بقوة في الانتخابات: السود اختاروا أوباما والبيض رومني

نشر في: آخر تحديث:
أظهرت دراسة نشرت نتائجها الأربعاء، أن الأقليات بشكل خاص، إضافة إلى الشباب والنساء، ساهموا بإعادة انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في حين كان العدد الأكبر من ناخبي الجمهوري ميت رومني من البيض غير المتحدرين من أصول أمريكية لاتينية.



وعلى الصعيد الوطني، حصل أوباما على 80% من أصوات غير البيض الذين يمثلون 28% من الناخبين (مقابل 26% عام 2008)، بحسب دراسة أجراها معهد "بيو" شملت تحليل بيانات من أشخاص ومن الصحافة، استناداً إلى أرقام مجموعة لتحليل البيانات الصحافية.



وصوت 93% من السود لصالح أوباما، ومعهم 71% من المتحدرين من أصول أمريكية لاتينية، و55% من النساء، و60% من فئة 18-29 عاماً، و52% من فئة 30-44 عاماً.



وبموازاة ذلك، صوت 52% من الرجال لصالح الجمهوري ميت رومني، ومعهم 59% من البيض، و51% من ناخبي فئة 45-64 عاماً، و56% من فئة 65 عاماً وما فوق.



وحصل رومني على 89% من أصوات البيض غير المتحدرين من أصول أمريكية لاتينية.



ويمثل الأمريكيون من أصول أمريكية لاتينية، البالغ عددهم 50 مليوناً، نسبة 10% من سكان الولايات المتحدة، ما يجعلهم الأقلية الأولى في البلاد.
تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب