null
صفقة أسلحة روسية مشبوهة تثير جدلا في حكومة المالكي
الناطق باسم الحكومة العراقية يتهم علي الموسوي بشن حملة ظالمة ضده
وأضاف الدباغ في رسالة وجهها هذا الأسبوع الى المالكي، وحصلت "العربية" على نسخة منها إنه بين للمالكي صعوبة الاستمرار في أداء عمله وسط جو عدائي حيث ترك الدباغ لرئيس الوزراء اتخاذ ما يراه مناسبا بخصوص وضعه وموقعه.
وفيما يخص فساد صفقة السلاح مع روسيا قال المالكي الخميس، "رغم أنني لم أعثر على دليل قاطع حتى الآن إلا أنني لم أترك الموضوع وقد غيرت الوفد المفاوض ولجنة التسليح على الفور كإجراء احترازي وسأتابع الموضوع حتى أحصل على دليل".
ويتهم الدباغ الذي يعمل مع الحكومة وفق عقد منفصل، مستشار المالكي للإعلام بالوقوف خلف تلك التسريبات التي ذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من أبلغ المالكي أن الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ والذي كان أحد أعضاء الوفد المرافق للمالكي في زيارته الى موسكو هذا الشهر اتفق على قبض "عمولة" لتسهيل تمرير صفقة الأسلحة الروسية، وأن الحكومة الروسية سارعت الى الإعلان رسميا عن إتمام عقد الصفقة مع العراق فيما لا يزال المالكي وبوتين لم يوقعا بعد.
ونقلت صحف عراقية في وقت سابق من الأسبوع الماضي أن "مصدرا في رئاسة الجمهورية أبلغ رئيس الوزراء نوري المالكي، قبل أن يسافر الى روسيا، أن عبد العزيز البدري، وهو ضابط كبير ويعمل مستشارا في رئاسة الجمهورية، وعلي الدباغ ووزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي نسقوا مع الجانب الروسي لكي يستلموا عمولة من هذه الصفقة لتمريرها".
وكان الدباغ أصدر بياناً قال فيه "أنا أول من نبه رئيس الوزراء نوري المالكي الى احتمال وجود شبهات فساد بصفقة السلاح مع روسيا، وورد اسمي وبصورة ملفتة لأنظار المراقبين والإعلاميين في موضوع السلاح الروسي ظلماً بطريقة ضخٍ إعلامي منظم ومقصود من قبل أشخاص نذروا جهدهم لممارسة تسقيط سياسي وتلويث لسمعة الآخرين".
وعقب بيانه جاء رد "المالكي" عليه نافياً أن يكون "الدباغ" قد أخبره بوجود ما وصفه بشبهات فساد في صفقة السلاح مع الجانب الروسي.
وقال بيان على موقع المالكي "إن رئيس الوزراء نفى أيضاً في معرض إجابته عن سؤال في نافذة التواصل مع الإعلاميين أن يكون كلف الدباغ بأية مهمة حول هذا الأمر".
يجدر ذكره أن مجلس النواب العراقي شكل لجنة للتحقيق بشراكة ثلاث لجان برلمانية هي، النزاهة، والأمن والدفاع، القانونية، للوقوف على حقائق الصفقة وكشف ملابساتها في القريب العاجل، والوصول إلى النتائج.