أحمد بخشایش أردستاني
أردستاني: محتارون في حذف أو تأييد رفسنجاني ومشائي
انتخابات 2009 راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى وحبس زعماء المعارضة
أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان الإيراني، أحمد بخشايش أردستاني، أن عدم مشاركة هاشمي رفسنجاني ورحيم مشائي في الانتخابات الرئاسية الإيرانية المزمع إجراؤها في 14 يونيو/حزيران المقبل، سيقضي على الحماس السياسي للشعب ويحول دون مشاركته بالمستوى المطلوب فيها.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء الرسمية "ايرنا"، التي تخضع لحكومة الرئيس الإيراني الأحد 19 مايو/أيار الجاري، تصريحات أردستاني الذي انتقد حجب مواقع قريبة للحكومة بقرار من الادعاء العام بحجة خوضها الدعاية الانتخابية لصالح رحيم مشائي، مرشح فريق محمود أحمدي نجاد ونسيبه ومستشاره الأعلى حيث قال: "لن يكون هناك حماس وشغف سياسي للمشاركة في الانتخابات من دون ترشح هاشمي رفسنجاني ورحيم مشائي".
يذكر أن هاشمي رفسنجاني يحظى بدعم الإصلاحيين والمحافظين المعتدلين، في حين يتمتع رحيم مشائي بوقوف فريق الرئيس محمود أحمدي نجاد، المحسوب على أحد أجنحة معسكر المحافظين، إلى جانبه.
وحاول أردستاني دغدغة هواجس المحافظين المعارضين لرفسنجاني بالقول إن مشائي هو المنافس الحقيقي لرفسنجاني، مضيفاً: "إن مجلس صيانة الدستور يقف على مفترق طرق، نظراً لاعتبار يتزعم التيار المنحرف، ورفسنجاني يقود عوامل الفتنة".
ويطلق المحافظون المقربون من المرشد مسمى "مجاميع الانحراف" على فريق الرئيس محمود أحمدي نجاد، و"عوامل الفتنة" على الإصلاحيين الذين قادوا الاحتجاجات بعيد الإعلان عن فوز الرئيس الحالي في انتخابات 2009، والتي راح ضحيتها مئات القتلى والجرحى، وفرضت السلطات إثرها الإقامة الجبرية على زعيمي المعارضة المنافسين لأحمدي نجاد الإقامة الجبرية المستمرة إلى اليوم.
وأكد أردستاني أن الانتخابات المقبلة ستكون بين قطبين فيما لو أيد مجلس صيانة الدستور أهلية أكبر هاشمي رفسنجاني واسفنديار رحيم مشائي.
تجدر الإشارة إلى أن مجلس صيانة الدستور لم يتخذ قراره النهائي بخصوص أهلية المرشحين بعد، حيث يتعرض لضغوط كبيرة من قبل أوساط دينية تقليدية في قم لرفض أهلية مشائي، نظراً لطرحه شعار "الإسلام الإيراني"، وتأييده لمنح المزيد من الحريات الاجتماعية التي يرون أنها تتعارض والشريعة، وثمة ضغوط من قبل الموالين للمرشد والحرس الثوري لرفض أهلية رفسنجاني، حيث يعتبرونه ربَط مصيره بمصير الحركة الإصلاحية المعارضة.
هذا وقرر المجلس خمسة أيام إضافية لدراسة ملفات المرشحين، وبهذا ستتضح الصورة النهاية في نهاية الأسبوع القادم رغم الإشاعات التي تحدثت عن تأييد أهلية 7 من المرشحين، وهم هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام، وعلي أكبر ولايتي مستشار المرشد للشؤون الدولية، ومحمد باقر قاليباف عمدة طهران، وغلام علي حداد عادل الرئيس السابق للبرلمان ووالد زوجة مجتبى خامنئي، والجنرال محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري، ومحمد رضا عارف وزير البرق والبريد والهاتف والنائب الأول في حكومة محمد خاتمي، وسعيد جليلي رئيس مجلس الأمن القومي ورئيس الوفد المفاوض حول الملف النووي، ولكن لم يتم تأكيد هذا الأمر.
وأوضح أردستاني أنه لو تمت المصادقة على أهلية كل من رفسنجاني ومشائي سيصوت المحافظون المعارضون لرفسنجاني لصالح رحيم مشائي، وفي الوقت نفسه ستسقط تهمة "الانحراف" عن مشائي و"الفتنة" عن رفسنجاني.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
العراق يستعيد هيبة الدولة.. ويطلق معركة حصر السلاح والفساد معاً العراق منذ ساعتين -
في الـ 83 من عمرها.. مصرية تحقق حلمها وتنال الدكتوراه مصر منذ 3 ساعات -
56 حالة زائدة دودية في منطقة واحدة بالسودان.. لغز طبي والسلطات تحقق السودان منذ 3 ساعات -
قد يصلح للحياة.. اكتشاف كوكب خارق شبيه بالأرض علم منذ 7 ساعات