مباشر

Your browser doesn’t support HTML5 video

درب تصادمي بين الادارة و الكونجرس حول ايران

نشر في: آخر تحديث:

أعلن رئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر انه دعى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لمخاطبة الكونجرس حول ايران، ووصف بينر محتوى الخطاب- و المجدول للحادي عشر من الشهر المقبل - بانه يتعلق "بالتهديدات الخطيرة التي يمثلها الاسلام الراديكالي و إيران على أمننا وعلى طريقة حايتنا".

‫و قال بينر انه لم يستشر البيت الابيض قبل تقديم الدعوة، أما وزارة الخارجية فقالت إن طريقة إعلان الخطاب خالف البروتوكول التقليدي لدعوة زعماء أجانب لمخاطبة الكونجرس، وقالت المتحدثة باسم الخارجية جين ساكي في الايجاز الصحافي اليومي "لقد خاطب (نتنياهو) الكونجرس في السابق و لم نعارض ذلك و لا نعارضه،" مضيفة أن الادارة تختلف مع نتنياهو حول نجاعة المفاوضات مع ايران.

و يأتي إعلان الدعوة‫ بعد يوم من خطاب حال الاتحاد- الذي قال فيه الرئيس باراك أوباما أنه ينوي استخدام حق النقض الفيتو ضد أي عقوبات جديدة يفرضها الكونجرس على إيران، الأمر الذي يضع الإدارة في مسار تصادمي مع الكونجرس، واختيار بينر لنتناهو و الذي لا تتسم علاقاته مع اوباما بالحرارة هو بمثابة نكزة ضد البيت الابيض.

اما الخطاب فسيكون الثالث لنتنياهو في الكونجرس و من المتوقع أن يحصل على الكثير من التأييد في أوساط المشرعين الذي يشاركون نتنياهو خشيته من التوصل إلى اتفاق غير مُحكم مع إيران يطمئن المجتمع الدولي إلى سلمية برنامج طهران النووي.

و تخطط مجموعة من الشيوخ الديمقراطيين و الجمهوريين لتمرير قانونين يتعلقان بايران، الأول يهدف إلى فرض عقوبات جديدة على طهران في حال عدم التوصل لاتفاق نهائي مطلع الصيف المقبل، وهو مشروع قرار يحظى بدعم من اللوبي المؤيد لإسرائيل الايباك، و الثاني يهدف إلى إعطاء أعضاء مجلس الشيوخ الحق في التصويت على أي اتفاق نووي مع إيران. وتعارض إدارة أوباما المشروعين، وكان الرئيس هدد باستخدام الفيتو ضد أي عقوبات جديدة.

وقال انتوني بلينكن وهو نائب وزير الخارجية، أثناء جلسة استماع في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ "إن موقف الإدارة- أي إدارة جمهورية او ديمقراطية -هو أن للسلطة التنفيذية الحق في التوصل لاتفاقيات مهمة للأمن الوطني لا تحتاج للموافقة من الكونجرس، اي شيئ يغير ذلك سيعتبر سابقة لاي ادارة مستقبلية، وقال بلينكن انه لا يستثنى تمديد الموعد إن لم يتم التوصل لاتفاق قبل يونيو.

أما بوب كوركير، رئيس اللجنة الجمهوري الجديد فرد قائلا "نحاول أن نجد طريقة بناءة للكونجرس ليلعب دوره، و ما يزعجني أن الإدارة لا تريدنا أن نقوم بشيء الآن رغم دورنا في فرض العقوبات اصلا."

من جهته قال رئيس الاقلية في اللجنة الديمقراطي روب مينينديز ان موقف الادارة الرافض لتمرير عقوبات جديدة على ايران هو أشبه "بخطاب آتٍ من طهران."

هذه الخلافات بين الكونجرس و الادارة ليست جديدة لكن ‫رفض رئيس الاغلبية الديمقراطية السابق في مجلس الشيوخ هاري ريد بالسماح للمجلس بالتصويت على العقوبات ضد ايران هو ما حمى الادارة سابقا.

الآن يسيطر الجمهوريون على المجلس و هم قادرون بسهوله على الحصول على اصوات كافية من الديمقراطيين لتمرير عقوبات جديدة على إيران و فرض شروط على الإدارة، لكنه من غير الواضح بعد أن كانت هناك أصوات كافية في مجلس الشيوخ للتغلب على فيتو رئاسي.

الرقم السحري هو 67 عضو في المجلس المكون من 100.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب