مباشر

متظاهرون خرجوا إلى شوارع هونغ كونغ للمطالبة بالديمقراطية

الاحتجاجات تعود إلى شوارع هونغ كونغ

نشر في: آخر تحديث:

ينتظر نزول آلاف الناشطين المطالبين بالديموقراطية، الأحد، إلى الشارع مجددا للمرة الأولى منذ التظاهرات التي شلت على مدى أكثر من شهرين في الخريف الماضي أحياء بأكملها في هونغ كونغ التي تتمتع بالحكم الذاتي تحت سلطة الصين.

ويتوقع أن يشارك في التظاهرة المقررة بعد ظهر اليوم في وسط هونغ كونغ، حوالي 50 ألف شخص للمطالبة باعتماد نظام اقتراع عام مباشر فعلي في الانتخابات المقبلة لرئيس الحكومة المحلية في 2017.

وحذرت الشرطة المتظاهرين من أي محاولة لاحتلال جديد للشارع، في حين لم تبد أي منظمة مطالبة بالديمقراطية علنا أي نية في القيام بذلك.

وسيشكل تجمع الأحد اختبارا لمدى حماس واندفاع المتظاهرين في وقت لم تحصل فيه الحركة على أي تنازل، وكذلك السلطات المحلية وبكين.

وقالت دايزي شان إحدى المنظمات: "نواصل مطالبة السكان بالانضمام إلى الحراك المطالب بالديموقراطية".

وتشهد هونغ كونغ وضعا سياسيا متوترا حيث نزل في السابق حوالي 100 ألف شخص إلى الشارع للمطالبة بمزيد من الحريات السياسية. واعتبارا من نهاية سبتمبر تم احتلال أحياء بأكملها، ووقعت أحيانا صدامات عنيفة بين المتظاهرين والشرطة.

وفي ديسمبر قامت السلطات بتفكيك خيم الإعتصام مستفيدة من تذمر قسم من سكان هونغ كونغ المقدر عددهم بسبعة ملايين نسمة، جراء تسبب الإحتجاجات في ازدحامات السير الخانقة والاضطرابات الاقتصادية.

وقد وافقت بكين على مبدأ الاقتراع العام المباشر للمرة الاولى في تاريخها، لكن لا يمكن أن يتقدم إلى الانتخاب سوى مرشحين أو ثلاثة، وعلى هؤلاء أن يحصلوا مسبقا على موافقة لجنة موالية للسلطات، ما يضمن في نظر الحركة المطالبة بالديمقراطية انتخاب مرشح تابع لبكين.

وترى دايزي شان أن "حركة أوكوباي" أبرز الحركات المطالبة باحلال الديموقراطية، أثارت الاهتمام الشعبي بالسياسة، وقالت لوكالة فرانس برس: "في الماضي كان المواطنون أقل تسييسا مما هم عليه اليوم، وحركة أوكوباي أيقظت الناس".

واعتبر المحلل سوني لو أن "هذه التظاهرة تظهر للمواطنين أن زخم المطالبين بالديمقراطية لم يمت وأن الحراك سيتواصل".

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب