Your browser doesn’t support HTML5 video
#مرايا.. بقايا عبدالله عزام!
عبدالله عزام، شخصية إخوانية، فلسطينية جهادية في الأفغان، صاحب السبق في تحويل الجهاد من أرضه أرض فلسطين إلى أراضي المسلمين الأخرى أفغانستان، ومن بعدها دول الإسلام، تعاليم عزّام لاتزال ماثلة، وكتائب تتسمى باسمه لا تزال حية، والقاعدة من بذرة وضعها مع رفيقه أو تلميذه بن لادن، استجلب الشباب العرب، لأفغانستان حتى يخلق منهم خميرة لمشروع آخر، هو تعميم الحالة الجهادية في العالم العربي والإسلامي، وهو كان يجهر بهذا أحياناً.
عبد الله يوسف عزام (1941 - 1989) يوصف بأنه رمز الجهاد الأفغاني نشأ في حضن الإخوان المسلمين، وتتلمذ على كتب سيد قطب. تدرب عسكرياً في شبابه مع معسكرات فتح.
رحل إلى السعودية للتدريس في جامعة الملك عبد العزيز بجدة. أعير سنة 1981 إلى الجامعة الإسلامية الدولية بإسلام آباد للتدريس، حسب طلبه، ليكون قريباً من جبهة القتال الأفغاني وبعد انتهاء مدة الإعارة رفضت جامعة الملك عبد العزيز تجديد العقد، فقدم استقالته وتعاقد مع الرابطة 1986.
من مقولات عزام أن حرب أفغانستان ستخلق رؤية لدولة إسلامية تتبناها مختلف التنظيمات بالعالم.
أسس بن لادن وعزام "مكتب الخدمات" في منزل استأجره أسامة بن لادن في الجزء الذي يقطنه طلاب الجامعات في مدينة بيشاور. وحين جمع عزام العرب في بيشاور أطلق عليهم "لواء الغرباء" واستقر بعضهم في ضاحية أباد، كان بن لادن يمد الدار بـ25 ألف دولار شهرياً.
الآن لدينا من ذكرى الرجل تنظيم كتائب عبدالله عزام الحالي الذي يمثله صالح القرعاوي وجمع من المقاتلين قاموا بعمليات في لبنان وغيرها.
إنها بذرة من الماضي أثمرت شجراً من الزقوم في الحاضر.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
تقبيل يد رئيس حزب يغضب الجزائريين.. والشاب يوضح الجزائر منذ 13 ساعة -
ماسك يشعل حرباً على إكس ضد نائب أميركي.. وصديقته السابقة تتدخل سوشيال ميديا منذ 13 ساعة -
دفنوه وبكوه فعاد بعد يومين.. قصة تتصدر الترند بالسودان سوشيال ميديا منذ 15 ساعة -
تناقضات بين تصريحات فانس وقاليباف.. حول "الأموال" وانسحاب إيران إيران منذ 15 ساعة