Your browser doesn’t support HTML5 video
شاهد في بيروت.. جبال من النفايات لم ترها من قبل
أسابيع مضت على تكدس النفايات فوق ضفاف نهر العاصمة اللبنانية بيروت، وقد انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر حجم الكارثة البيئية التي تهدد منطقة معروفة باكتظاظها السكاني، وإن كان لبنان برمته بات مهدداً بيئياً وصحياً في ظل عجز الحكومة عن البدء بتنفيذ خطة طوارئ عاجلة.
ولمن لا يعرف تلك المنطقة فهي قريبة من برج حمود والدورة والجديدة وهي مناطق سكنية شديدة الاكتظاظ.
إلا أن هذا المشهد على فظاعته على ما يبدو لم يدفع بعد الحكومة اللبنانية الغارقة في عجزها وخلافاتها السياسية إلى التحرك.
مئات الأطنان من القمامة خنقت النهر، وفاضت روائحها إلى البيوت القريبة من المنطقة، ما ينبئ بكارثة حتمية مقبلة مع بداية الأمطار الأولى.
قمم من النفايات والأمراض والقوارض تكدست، ولا تزال البلديات المعنية والوزارات من وزارة الطاقة إلى الأشغال والبيئة تتقاذف المسؤوليات.
بعد أكثر من شهرين على أزمة النفايات تقف الحكومة رافعة "العشرة"، فالخطة التي أقرها مجلس الوزراء لحل أزمة النفايات لم تلق موافقة العديد من الجمعيات المدنية والبيئية المعنية.
ويبقى السؤال المصيري ما الذي سيحل بتلك النفايات مع بداية الشتاء وهطول الأمطار؟ فبحسب العديد من المختصين بالشأن البيئي والصحي، ما يجري كارثة بكل المواصفات، لأن هطول الأمطار سيجعل عصارة النفايات وما تحمله من مياه حمضية تؤثر على التوازن البيئي وسترتفع نسبة الكربون في الجو، كما ستتلوث التربة والمياه الجوفية، لاسيما إذا كانت النفايات مكدسة فوق تربة تحوي مياهاً جوفية وتغذي بعض آبار الري ومياه الشرب.
وبعد، يدرك البيئيون والمسؤولون اللبنانيون أن مياه بيروت تصب في البحر، في البحر الأبيض المتوسط! وبالتالي كارثة لبنان البيئية هي عملياً كارثة دولية، إلا أن الحكومة لا تزال تدرس خطواتها بتأنٍ وكأنما لا شيء يدعو للعجلة.
اقرأ أيضاً
-
الحكومة اللبنانية تقر خطة لمعالجة أزمة النفايات -
لبنان.. وزير البيئة ينسحب من لجنة معالجة أزمة النفايات -
لبنان.. الحكومة تطرح أفكارا جديدة لحل أزمة النفايات -
مسيرة تضامنية في بيروت مع جرحى اشتباكات "أزمة النفايات" -
"زبالة للسرايا".. رد ساخر على أزمة النفايات بلبنان -
لبنان.. خطة النفايات بين البرلمان والجمعيات البيئية
اختيار المحررين
-
إنجاز عسكري.. إطلاق أول صاروخ بعيد المدى من مسيرة أميركية أميركا منذ ساعتين -
زلزال فنزويلا يغير خط دار أزياء.. من تصميم الفساتين الملونة لصناعة أكياس الجثث الأخيرة منذ 22 ساعة -
بيولوجيا البقاء... سر وراء الأرق رغم الإرهاق الجسدي علم منذ يوم -
"لم يترك سوى الرأس والرقبة".. قنص تمساح افترس مزارعاً و روع السودانيين الأخيرة منذ يوم