عناصر من الجيش الأميركي - أرشيفية
12 ألف جندي أميركي يبدأون مناورات ببحر الفلبين
بدأت حاملتا طائرات أميركيتان، تدريبات في بحر الفلبين، بحسب ما أفاد مسؤولو دفاع، الأحد، فيما تواجه مانيلا، حليف واشنطن المقرب، ضغوطاً متزايدة من بكين في بحر الصين الجنوبي.
وقالت قيادة منطقة المحيط الهادئ إن حاملتي الطائرات "يو إس إس جون سي ستنيس" و"يو إس إس رونالد ريغان"، اللتين تعتبران من أكبر السفن الحربية في العالم، بدأتا تدريبات على الدفاع الجوي والاستطلاع البحري والضربات طويلة المدى، السبت.
وقالت القيادة إن العمليات هي مؤشر على استمرار التواجد الأميركي في آسيا والمحيط الهادئ مع توسيع الصين لقوتها البحرية، وتشارك في بناء جزيرة كبيرة في مياه مختلف عليها.
وقال الأميرال الأميركي ماركوس هيتشكوك قائد مجموعة الحاملات "لا تستطيع أية قوة بحرية أخرى تركيز هذا القدر من القوة القتالية في بحر واحد. إن ما حدث مثير للإعجاب بحق".
وتعمل الفلبين على تحسين علاقاتها الدفاعية مع الولايات المتحدة حليفتها طويلة الأمد للمساعدة على تحسين قدراتها، نظراً لأن جيشها يعد من أضعف جيوش آسيا.
ويشارك في التدريبات العسكرية أكثر من 12 ألف جندي، و140 طائرة وحاملتا الطائرات.