مباشر

مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا من بولندا نقلاً عن الصحيفة

طريق ترابي بلا جمارك.. حكاية مدخل سري يوصل مساعدات لأوكرانيا

المساعدات تشمل أدوات طبية وعسكرية

نشر في: آخر تحديث:

مع استمرار إغلاق المصانع في أوكرانيا تزامناً مع دخول العملية العسكرية الروسية أسبوعها الرابع، تعتمد كييف بشكل متزايد على المساعدات الدولية القادمة من دول الجوار.

اقتصاد اقتصاد أميركا بايدن يوقع قانون تمويل حكومي بـ 1.5 تريليون دولار.. ويقر هذه المساعدات لأوكرانيا

وتشمل تلك المساعدات أدوات طبية فضلا عن المساعدات العسكرية، وذلك وفقاً لما كشفه تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية.

"مدخل سري"

ونقلت المعلومات أيضاً وجود "مدخل سري" يصل الإمدادات من بولندا إلى أوكرانيا، عبارة عن طريق ترابي لا جمارك فيه ويمر من منطقة زراعية بولندية.

فقد كشف التقرير عن أن السلطات البولندية منحت صحافيين من الصحيفة الأميركية، إذناً بالمرور من الطريق كمرافقين لقافلة بشرط إيقاف تشغيل خاصية تحديد الموقع الجغرافي في الكاميرات والأجهزة الإلكترونية التي يحملونها.

مساعدات عسكرية وطبية

وفعلاً، نفذ الصحافيون الأوامر، واجتازوا الطريق مع قافلة تتكون من شاحنات وسيارات تحمل معدات عسكرية، ومركبات إسعاف، ومركبة مصفحة، ونحو 24 طنا من مادة الديزل، موضحين أن تلك القافلة جاءت من ليتوانيا مرورا ببولندا بطريقها إلى أوكرانيا.

في حين كشفوا عن قافلة أخرى ستمر قريباً محملة بمولدات وأجهزة لاسلكي وطائرات مراقبة مسيرة عن بعد، ومعدات إنارة وستر واقية من الرصاص.

الناتو بصف واحد دعماً لكييف

يشار إلى أنه ومنذ بداية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، سارعت الدول الغربية لتقديم مساعدات بملايين الدولارات، حيث أدى النزاع إلى توحيد دول الناتو، والوقوف صفاً واحدا في دعم كييف بالسلاح الدفاعي، والمساعدات الإنسانية.

كما فتحت أبوابها للاجئين الذين تدفقوا ووصل عددهم لأكثر من 3.2 مليون شخص منذ 24 فبراير/شباط الماضي.

Your browser doesn’t support HTML5 video

واستدعت العملية كذلك استنفارا أمنيا غير مسبوق في أوروبا، وبين موسكو والغرب، الذي فرض عليها عقوبات مؤلمة، طالت مختلف القطاعات، فضلا عن رجال الأعمال والسياسيين، على رأسهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف، وغيرهما.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب