مباشر

عاملان يخزنان الحبوب خلال حصاد الشعير في أوديسا يوم 23 يونيو (رويترز)

روسيا و أوكرانيا

صادرات الحبوب على طاولة محادثات روسية أوكرانية تركية

نشر في: آخر تحديث:

مع تفاقم أزمة الغذاء العالمية، تجتمع وفود عسكرية روسية وأوكرانية وتركية مع مسؤولين بالأمم المتحدة في إسطنبول، الأربعاء، لإجراء محادثات بخصوص اتفاق محتمل لاستئناف الصادرات الآمنة للحبوب الأوكرانية من ميناء أوديسا الرئيسي على البحر الأسود.

وأعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، الثلاثاء، عن إجراء هذه المحادثات، وفق رويترز.

اقتصاد روسيا و أوكرانيا أوكرانيا تتهم روسيا بمحاولة إتلاف محصولها من الحبوب

فيما صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للصحافيين الثلاثاء: "نعمل بجد بالفعل لكن لا يزال أمامنا طريق نقطعه. كثيرون يتحدثون عن ذلك. ونحن نفضل أن نحاول وننجز المهمة".

تفاصيل الخطة

إلى ذلك يقول دبلوماسيون إن تفاصيل الخطة التي قيد المناقشة تشمل سفناً أوكرانية توجه سفن الحبوب داخل وخارج مياه الموانئ الملغمة، وأن توافق روسيا على هدنة أثناء نقل الشحنات بينما تقوم تركيا، بدعم من الأمم المتحدة، بتفتيش السفن لتهدئة مخاوف روسيا من تهريب أسلحة.

في حين أثارت أوكرانيا، الثلاثاء، الآمال في زيادة صادرات الحبوب على الرغم من الحصار الروسي لموانئ البحر الأسود، مشيرة إلى أن السفن بدأت في المرور عبر مصب مهم لنهر الدانوب.

ارتفاع الأسعار

يشار إلى أن الاجتماع الرباعي يأتي في وقت ترتفع فيه أسعار الغذاء حول العالم جراء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، بحسب فرانس برس.

وأوكرانيا وروسيا من أهم موردي القمح على مستوى العالم، كما أن موسكو تعد مُصدِّراً كبيراً للأسمدة، بينما تعتبر كييف منتجاً مهماً لزيت الذرة وزيت دوار الشمس.

لكن السفن الحربية الروسية والألغام التي زرعتها أوكرانيا في أنحاء البحر الأسود تسببت بتوقف صادراتها.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب