مباشر

من جلسة مجلس الأمن الدولي (رويترز)

مجلس الأمن يدين قرار الضم.. وروسيا ترفع الفيتو

نشر في: آخر تحديث:

بعدما بدأ مجلس الأمن الدولي، الجمعة، مداولاته حول مشروع قرار يدين ضمّ روسيا لأربع مناطق أوكرانية، عطّلت موسكو إقراره باستعمال حق النقض.

أميركا بعد الضم.. بايدن: روسيا تدوس على ميثاق الأمم المتحدة

في التفاصيل، دعا مشروع القرار الذي أعدته الولايات المتحدة وألبانيا، جميع الدول والمنظمات الأخرى إلى عدم الاعتراف بالضمّ، واعتبرته زائفاً.

روسيا: لا تريدون السلام وأميركا: خطر كبير

فردت موسكو باستخدام حق النقض ضد القرار، كما رأى مندوبها في المجلس، فاسيلي نيبينزيا، أن الغرب لا يريد تحقيق السلام في أوكرانيا.

ورأى أن على الجميع احترام حق شعوب شرق أوكرانيا بتقرير مصيرها، بحسب تعبيرها.

وأضاف أن العالم لم يشهد من قبل قرارا في مجلس الأمن يدين أحد أعضائه.

بالمقابل، اعتبرت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، أن الضم الروسي لمناطق أوكرانية خطير جدا.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأضافت أن القرار الروسي يستحق الإدانة الجماعية.

كما شددت على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أخطأ في حساباته بشأن حربه في أوكرانيا.

واعتبرت أن موسكو فبركت نتائج استفتاءات ضم الأقاليم الأوكرانية، لافتة إلى أن تلك الخطوة انتهاك للأمن الدولي.

قرار الضم نهائي

أتت هذه التطورات بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين صباح الجمعة، ضم 4 مناطق أوكرانية رسمياً إلى بلاده، ألا وهي دونيتسك ولوغانسك، بالإضافة إلى زابوريجيا وخيرسون، مؤكداً أن هذا القرار حسم نهائياً.

كما وعد سيد الكرملين بإعادة إعمار تلك المدن، لكي يشعر سكانها بالسلام والأمان. وأكد أن سكان تلك المناطق أضحوا مواطنين روساً.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأعلن في الوقت عينه استعداده لوقف القتال والتفاوض مع كييف.

وبعد كلمة الرئيس الروسي المطولة، وقع قادة الأقاليم الأربعة (موالون لموسكو) مراسيم الضم، لتصبح أكثر من 15% من أراضي أوكرانيا ضمن الأراضي الروسية.

وتشكل منطقتا لوغانسك ودونيتسك اللتان مزقهما القتال منذ إعلان الانفصاليين هناك استقلالهما في عام 2014، منطقة دونباس الأوسع في شرق أوكرانيا.

في حين سيطرت روسيا على خيرسون بأكملها وأجزاء من زابوريجيا، وهما منطقتان أخريان ضمتا رسمياً إضافة للوغانسك ودونيتسك إلى روسيا في حفل أقيم في الكرملين، ما فجر غضبا دوليا عارماً ورفضاً غربياً تاماً.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب