مباشر

أميركا وأوروبا (تعبيرية من أيستوك)

بوريل: ملتزمون مع أميركا بدعم أوكرانيا

"على الصين العمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا وليس دعم روسيا"

نشر في: آخر تحديث:

وسط تأزم العلاقات الروسية الغربية، على خلفية الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا، منذ أكثر من عام، وكلام وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي وصف به الاتحاد الأوروبي مؤخراً بالمعادي، أتى الرد الغربي.

العرب والعالم الصين: لا لحرب باردة جديدة ولا لعقوبات على روسيا وإيران

فقد رأى مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مباحثات مع وزير الخارجية الأميركي، أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ملتزمان باستمرار الدعم لأوكرانيا.

كما أضاف أن نشر روسيا أسلحة نووية في بيلاروسيا تهديد مباشر للأمن الأوروبي.

وتابع أن على الصين العمل لإنهاء الحرب في أوكرانيا وليس دعم روسيا، مشدداً على أن ذلك "واجب أخلاقي".

بدوره، لفت وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن عبر حسابه على تويتر، أن لدى بلاده فرصا كبيرة للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة.

كما أكد أن واشنطن وبروكسل تتشاركان القلق بشأن دعم الصين لروسيا.

وأضاف أن التنسيق بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي نشط وفعال وشامل.

Your browser doesn’t support HTML5 video

توتر دولي

أتت هذه التصريحات متزامنة مع تشدد وزير الخارجية الروسي على أن الاتحاد الأوروبي أصبح معاديا وخسر موسكو.

كما أكد لافروف في مقابلة مع موقع "أرجومنتي آي فاتكي"، نشرت اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستتعامل بطريقة قاسية مع أوروبا إذا لزم الأمر، بناء على مصالحها الوطنية ومبدأ المعاملة بالمثل المقبول في الممارسات الدبلوماسية.

وأضاف أن روسيا قررت كيفية الرد على تزويد أوروبا "النظام الإجرامي" في كييف بالأسلحة والمدربين.

من ناحية أخرى، رأى أن الغرب يحاول دق إسفين بين بلده والصين بالحديث عن علاقاتهما غير المتكافئة واعتماد موسكو على بكين.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وأضاف أن المحادثات التي استمرت عشر ساعات الشهر الماضي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جين بينغ دفعت بالشراكة الاستراتيجية" بين البلدين إلى مستويات جديدة، وفق ما نقلت رويترز.

وكان بوتين وشي تعهدا بعلاقات أوثق بين بلديهما، بما في ذلك في المجال العسكري، خلال قمتهما يومي 20 و21 مارس الماضي.

يشار إلى أن البلدين وقعا اتفاقية شراكة "بلا حدود" في أوائل 2022، قبل أسابيع فقط من إرسال بوتين عشرات الآلاف من قواته إلى أوكرانيا.

فيما امتنعت بكين عن انتقاد هذا القرار، بل حملت في العديد من المحطات حلف شمال الأطلسي والغرب مسؤولية استفزاز موسكو.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب