بيني غانتس (أرشيفية)
بعد تحرير أسرى إسرائيليين أحياء من غزة.. غانتس يؤجل خطابه
فيما كان من المرتقب أن يلقي عضو مجلس وزراء الحرب الإسرائيلي بيني غانتس كلمة مساء اليوم السبت، يعلن فيها استقالته من الحكومة، أصدر مكتبه بياناً أكد فيه تأجيلها.
Your browser doesn’t support HTML5 video
أتى هذا التأجيل المفاجئ بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي "تحرير" أربعة أسرى على قيد الحياة كانوا محتجزين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
4 أسرى أحياء
وأفاد المتحدث باسم الجيش أفيخاي أدرعي عبر منصة إكس أنه "تم تحرير أربعة إسرائيليين هم نوعا أرغماني (25) وألموع مئير (21) وأندري كوزلوف (27) وشلومي زيف (40)" ممن كانت حركة حماس أسرتهم خلال حضورهم حفلاً موسيقياً في غلاف غزة يوم السابع من أكتوبر، مؤكدا أن "وضعهم الصحي جيد".
صور الأسرى الإسرائيليين الأربعة الذين وجدوا في مخيم النصيرات اليوم 8 يونيو 2024
وكان من المتوقع أن يلقي غانتس، السياسي المنتمي لتيار الوسط، مساء كلمة يعلن فيها استقالته من حكومة الطوارئ التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعد أن منحه مهلة حتى الثامن من يونيو للتوصل إلى استراتيجية واضحة للوضع في قطاع غزة عقب الحرب
علماً أن رحيله لن يشكل تهديدا فوريا للائتلاف الحاكم الذي يقوده نتنياهو ويسيطر على 64 مقعدا من إجمالي 120 مقعدا في الكنيست، لكن قد يكون له تأثير خطير.
Your browser doesn’t support HTML5 video
زيادة التوتر
إذ من شأن استقالة غانتس أن تفقد نتنياهو دعم كتلة الوسط التي ساعدت في توسيع الدعم للحكومة في إسرائيل والخارج، وسط تزايد الضغوط الدبلوماسية والمحلية بعد ثمانية أشهر من اندلاع حرب غزة.
كما من شأنها أن تجعل نتنياهو معتمدا بصورة أكبر على الدعم السياسي من الأحزاب القومية المتطرفة، التي أثار قادتها غضب واشنطن حتى قبل الحرب والتي دعت بعد ذلك إلى احتلال غزة بالكامل مجددا.
إلى ذلك، من المرجح أن تؤدي إلى زيادة حدة التوتر الواضح بالفعل في العلاقات مع الولايات المتحدة وتصاعد الضغط الشعبي في الداخل، مع عدم تحقيق الحملة العسكرية المستمرة منذ أشهر أهدافها المعلنة المتمثلة في "القضاء على حماس وإعادة نحو 120 أسيرا ما زالوا محتجزين في غزة" باستثناء ما حصل اليوم من استعاد 4 أسرى من النصيرات.