مباشر

من الفيديو

مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين باستهداف حزب الله زورقاً حربياً

نشر في: آخر تحديث:

في خضم التوتر بين حزب الله وإسرائيل الذي اشتد إلى حد كبير خلال الساعات القليلة الماضية، أكد رئيس مجلس مستوطنات رام الله مقتل جندي في البحرية الإسرائيلية، جراء استهداف حزب الله زورقا حربيا.

العرب والعالم 40 غارة إسرائيلية على الجنوب.. ولأول مرة مسيرة تسقط شمال لبنان

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنود البحرية وإصابة اثنين آخرين شمال البلاد الأحد، بعد أن أطلق حزب الله اللبناني وابلا من الصواريخ والمسيّرات.

وقال الجيش في بيان إن الجندي ديفيد موشيه بن شطريت البالغ من العمر21 عاما، سقط من الأسطول 914 في البحرية الإسرائيلية أثناء قتال في شمال إسرائيل، مضيفا أن اثنين آخرين أصيبا.

ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

فيديو يظهر ما حدث

فيما أظهر فيديو ضرب الحزب هدفا بحريا قبالة مستوطنة نهاريا في إسرائيل، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأضافت أن هجوما للحزب أصاب الهدف البحري صباح اليوم الأحد في المستوطنة، ما أدى إلى إصابة 5 جنود من دون ذكر تفاصيل أخرى.

أتت هذه التطورات بينما أوضحت بعض التقديرات العسكرية المبدئية في إسرائيل أن حزب الله خطط لاستهداف مراكز استخباراتية في منطقة غليلوت بتل أبيب.

ومن بين تلك الأهداف، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث مقر الموساد، والقاعدة 8200 شمال تل أبيب (علماً أنه سبق وتم إخلاء الموقعين جزئيا).

فيما أوضح مسؤولون إسرائيليون أن أنظمة التشويش نجحت في حماية تل أبيب من تلك الهجمات".

Your browser doesn’t support HTML5 video

وكان الجيش الإسرائيلي نفى إصابة أي من تلك الأهداف. وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، للعربية/الحدث إنه لا أضرار بشرية أو مادية في تل أبيب، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية استبقت "الهجوم الكبير" الذي أعده حزب الله بدعم إيراني.

علماً أن حزب الله كان أعلن أنه استهدف 11 موقعا في شمال إسرائيل والجولان المحتل فقط، بأكثر من 300 صاروخ، نافياً أن تكون إسرائيل استبقت هجومه هذا، وأحبطته.

في حين شن الطيران الإسرائيلي عشرات الغارات على قرى حدودية في الجنوب اللبناني، معلناً أنه دمر نحو 1000 منصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في أكثر من 40 موقعاً.

Your browser doesn’t support HTML5 video

أسبوع خطير

يذكر أن هذا التصعيد العسكري على الحدود بين البلدين جاء عقب تحذير للجيش الإسرائيلي أمس من أن الأسبوع الآتي سيكون خطيراً، لاسيما إثر تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أتى بعدما أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، أمس أن "أخباراً جيدة بشأن الرد الانتقامي" لبلاده ستظهر قريباً جداً.

ومنذ أواخر الشهر الماضي تصاعدت المخاوف الدولية من توسع الصراع في المنطقة، بين إسرائيل من جهة وإيران وأذرعها من جهة أخرى خاصة بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في 31 تموز/يوليو في طهران، واغتيال القائد العسكري في حزب الله، فؤاد شكر، في ضاحية بيروت الجنوبية بضربة إسرائيلية، وتوعد كل من المسؤولين الإيرانيين وحزب الله برد موجع.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب