من الضاحية الجنوبية لبيروت (فرانس برس)
فيما تستمر أعمال رفع الأنقاض لليوم الثالث على التوالي من محيط المبنى المدمر في الضاحية الجنوبية لبيروت، والذي استهدف يوم الجمعة الماضي بغارة إسرائيلية، ارتفعت حصيلة القتلى.
Your browser doesn’t support HTML5 video
فقد أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأحد أن عدد القتلى بلغ 45، بينهم نساء وأطفال.
عينات من جثامين
كما أوضحت في بيان أن الأدلة الجنائية في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي أخذ عينات من جثامين موجودة في المستشفيات لم تحدد هويتها بعد وذلك لإجراء فحوصات ال DNA وتحديد هويات أصحابها.
ومنذ الجمعة ينتظر العديد من سكان المنطقة في محيط المبنى المستهدف على الرغم من الطوق الأمني الذي فرض حوله، من أجل معرفة مصير العشرات من أحبائهم.
Your browser doesn’t support HTML5 video
يذكر أن تلك الغارة التي حملت الحكومة اللبنانية مسؤوليتها لإسرائيل أدت إلى مقتل 16 عنصرا من حزب الله، كانوا مجتمعين في الطابق السفلي، بينهم القياديان إبراهيم عقيل قائد وحدة الرضوان، وأحمد وهبي الذي كان يتولى "مسؤوليّة وحدة التدريب المركزي" في هذه الوحدة.
وجاءت هذه الغارة بعدما انفجرت آلاف من أجهزة الاتصال (بيجر وووكي توكي) كان يستخدمها عناصر الحزب المدعوم إيرانيا، يومي الثلاثاء والأربعاء، في عملية اختراق أمني غير مسبوق خلفت 37 قتيلا و2931 جريحا.
كما شكلت ضربة موجعة لحزب الله لاسيما بعد اغتيال "رئيس أركانه" فؤاد شكر قبل شهرين (أواخر يوليو الماضي)، وتركت العديد من اللبنانيين في حالة من الذهول والعجز والقلق، بعدما رأوا أنفسهم في أتون حرب قد تنفجر في أي لحظة، كما لام بعضهم الحزب لاستمرار قادته وعناصره بالاجتماع في مناطق سكنية.