مباشر

قصف إسرائيلي على شمال غزة (فرانس برس)

واشنطن عن مقترح غزة: الفرصة لا تزال قائمة لكنها تتضاءل بسرعة

نشر في: آخر تحديث:

مع استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية على غزة لليوم الثاني واستئناف العمليات البرية في وسط وجنوب القطاع، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء، أن هناك "خطة مؤقتة مطروحة لتمديد وقف إطلاق النار" في غزة، لكن الفرصة أمام ذلك "تتضاءل بسرعة".

وأوضح متحدث باسم الخارجية الأميركية أنه "لا يزال لدينا حالياً خطة مؤقتة مطروحة لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح 5 رهائن أحياء، من بينهم الأميركي إيدان ألكسندر. كما ستتضمن إطلاق سراح عدد كبير من الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية"، محملاً حركة حماس مسؤولية في عدم تحقيق ذلك، وفق رويترز.

العرب والعالم وزارة الصحة في غزة: 970 قتيلاً في غضون 48 ساعة

كما أضاف أن "الفرصة لا تزال قائمة، لكنها تتضاءل بسرعة".

"لا حاجة لاتفاقيات جديدة"

أتى ذلك فيما قال المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس، طاهر النونو، بوقت سابق الأربعاء إن "الحركة لم تغلق باب التفاوض ولا حاجة إلى اتفاقيات جديدة في ظل وجود اتفاق موقع من كل الأطراف".

وأردف أن "حماس تطالب الوسطاء والمجتمع الدولي بإلزام إسرائيل بوقف العدوان وتنفيذ اتفاق وقف النار والبدء بالمرحلة الثانية" من الهدنة التي بدأ سريانها في 19 يناير الماضي، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

من غزة (أرشيفية من رويترز)

إطلاق سراح جميع الرهائن

فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن تل أبيب لم تغلق باب التفاوض إذا كانت حماس ستوافق على تسليم مزيد من الرهائن.

كما أضاف أن حملة الضربات المتجددة التي تشنها إسرائيل ضد حماس في قطاع غزة سوف تستمر حتى يتم إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين، وفقاً لشبكة "ABC" الأميركية.

"مجرد بداية"

وكانت حماس قد أوضحت الثلاثاء أنها أبدت مرونة خلال التفاوض، ووافقت على مقترح المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، وتعاملت معه بإيجابية.

في حين شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على أن الضربات الجوية على غزة "مجرد بداية"، مؤكداً ألا تفاوض بعد الآن إلا تحت النار.

Your browser doesn’t support HTML5 video

بدوره، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي سيواصل عملياته "حتى تفهم حماس أن قواعد اللعبة تغيرت، وأنها يجب أن تطلق سراح جميع الرهائن أو تواجه فتح أبواب الجحيم".

فيما رأى مراقبون أن عودة إسرائيل للحرب تهدف إلى إجبار حماس على تقديم مزيد من التنازلات خلال المفاوضات.

المرحلة الأولى

يذكر أنه منذ انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار المتضمن 3 مراحل في الأول من مارس الحالي، تمسك الجانب الإسرائيلي بمطلب تمديدها وإطلاق المزيد من الأسرى.

في حين رفضت الحركة هذا المطلب، داعية إلى الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق كما كان مقرراً، والتي تنص على الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وإطلاق سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب