مباشر

فلسطينيون ينتظرون للحصول على الغذاء - يونيو 2025 - فرانس برس

الشرق الأوسط

30 قتيلا فلسطينيا باستهداف إسرائيلي قرب مركز مساعدات بغزة.. والجيش يؤكد

غوتيريش يدعو للتحقيق في سقوط قتلى خلال توزيع مساعدات في غزة.. ومفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: العرقلة المتعمدة لوصول المدنيين للغذاء وغيره من إمدادات الإغاثة اللازمة للحياة قد تشكل جريمة حرب

نشر في: آخر تحديث:

أفادت مصادر طبية في غزة، الثلاثاء، بارتفاع عدد القتلى أمام مركز المساعدات في رفح بنيران إسرائيلية إلى 30 قتيلا.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان إنه أطلق النار بالقرب من مجمع لتوزيع المساعدات في غزة، "بعد رصد عدد من المشتبه بهم وهم يتجهون نحو القوات بشكل عرضها للخطر". وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه على علم بأنباء سقوط قتلى، ويجري تحقيقا في الواقعة، مؤكداً أن قواته لا تمنع سكان غزة من الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل لوكالة "فرانس برس" إنه تم نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى ناصر في خان يونس، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار "من الدبابات والطائرات المسيرة على آلاف المواطنين الذين تجمعوا منذ فجر اليوم قرب دوار العلم قرب منطقة المواصي غرب رفح"، بحسب تعبيره، لافتا إلى أنهم "كانوا في طريقهم إلى مركز المساعدات الأميركي في رفح للحصول على مساعدات غذائية".

Your browser doesn’t support HTML5 video

من جهتها، قالت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن العرقلة المتعمدة لوصول المدنيين للغذاء وغيره من إمدادات الإغاثة اللازمة للحياة "قد تشكل جريمة حرب"، وأضافت بالقول إن الهجمات على المدنيين المنهكين الذين يحاولون الوصول إلى المساعدات الغذائية في غزة "غير مقبولة"، مطالبة بإجراء تحقيق سريع ونزيه في الهجمات على الفلسطينيين الذين يحاولون الوصول للمساعدات الغذائية.

وقبلها، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى فتح تحقيق مستقل في "سقوط قتلى وجرحى قرب مراكز توزيع المساعدات في غزة"، ما أثار رد فعل غاضب من الحكومة الإسرائيلية.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، أورن مارمورشتاين، تصريح غوتيريش بأنه "وصمة عار"، وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة لعدم ذكره حركة حماس أو رفضها لمقترحات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وكتب مارمورشتاين في منشور على منصة "إكس": "لم يذكر كلمة واحدة عن أن حماس هي من تطلق النار على المدنيين وتحاول منعهم من جمع طرود المساعدات".

Your browser doesn’t support HTML5 video

وكان غوتيريش قد طالب في وقت سابق بإجراء تحقيق في تقارير تستند إلى مزاعم حماس بأن ضربات إسرائيلية أودت بحياة غزيين مدنيين أثناء محاولتهم الحصول على مساعدات. وقال المكتب الإعلامي التابع لحماس يوم الأحد إن 30 شخصا قُتلوا في مثل هذه الحوادث.

وكتب غوتيريش على منصة "إكس": "من غير المقبول أن يضطر الفلسطينيون إلى المخاطرة بحياتهم للحصول على الغذاء"، مضيفا أن على إسرائيل التزاما بموجب القانون الإنساني الدولي بتسهيل إيصال المساعدات.

Your browser doesn’t support HTML5 video

ورفض الجيش الإسرائيلي هذه المزاعم، قائلا إن مراجعة أولية لم تجد أي دليل على إطلاق نار على مدنيين بالقرب من أو داخل منشآت المساعدات. ولم يتم التحقق من هذه الادعاءات بشكل مستقل.

وفي الآونة الأخيرة، سمحت إسرائيل لمؤسسة غزة الإنسانية بتوزيع المساعدات داخل قطاع غزة، متجاوزة وكالات الأمم المتحدة، مع استئناف تسليم المساعدات بشكل محدود بعد حصار دام قرابة ثلاثة أشهر.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن توسيع هجومه ضد حركة حماس في القطاع الساحلي، بعد أن فشلت المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في التوصل إلى اتفاق في المرحلة الأولى.

وذكر الجيش أنه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية "وسّع عملياته البرية"، وقضى على مسلحين ودمر مخازن أسلحة والعديد من منشآت البنية التحتية لحماس "فوق الأرض وتحتها".

وقالت القوات الجوية الإسرائيلية إنها شنت هجمات على عشرات الأهداف.

ووفقا لوزارة الصحة في غزة، فقد قُتل أكثر من 54 ألفا و400 فلسطيني في قطاع غزة منذ بدء الحرب على غزة قبل أكثر من عام ونصف.

واندلعت الحرب في أعقاب الهجوم الذي شنته حركة حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر(تشرين الأول) 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص، واختطاف أكثر من 250 آخرين واقتيادهم إلى قطاع غزة.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

قبل أن تذهب