مباشر

وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (أرشيفية- أسوشييتد برس)

بن غفير ينتقد نتنياهو.. "أرسلوا القنابل لا المساعدات إلى غزة"

إسرائيل تعلن "تعليقا تكتيكيا" يومياً لعملياتها في 3 مناطق في غزة وتفتح ممرات جديدة للمساعدات وسط تزايد الضغوط الدولية والتحذيرات المتصاعدة من تفشي المجاعة

نشر في: آخر تحديث:

انتقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، إرسال المساعدات الإنسانية إلى غزة، داعياً إلى زيادة القصف على القطاع المحاصر.

أميركا ترامب: نريد إعادة الرهائن من غزة وندعو إلى مساهمة دولية بالمساعدات

وقال بن غفير، في مقطع فيديو مصور: "هذا إفلاس أخلاقي، بينما رهائننا في غزة، يرسل رئيس وزرائنا (بنيامين نتنياهو) مساعدات إنسانية إلى غزة".

كما أضاف: "أعتقد أنه في هذه المرحلة، ما كان ينبغي إرساله إلى غزة هو شيء واحد: قنابل للتفجير، وللغزو، ولتشجيع الهجرة، وللفوز في الحرب".

كذلك، ندد بن غفير، السبت، بقرار الحكومة زيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، واصفاً إياه بأنه "استسلام لحركة حماس"، وأعرب عن استيائه من تغييب دوره في النقاشات المتعلقة بملف المساعدات، قائلا : "استبعادي من القرار أمر خطير للغاية".

فلسطيني يحمل كيس من المساعدات في غزة - 27 يوليو 2025 رويترز

وكان نتنياهو قال بشأن السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة: «نحن نتقدم في القتال والتفاوض... وسنحقق هدفنا. ونقضي على حماس».

وأضاف: «في كل طريق نختاره، سنحتاج إلى الاستمرار في السماح بدخول الحد الأدنى من الإمدادات الإنسانية. لقد فعلنا ذلك حتى الآن».

وأعلنت إسرائيل، الأحد، «تعليقاً تكتيكياً» يومياً لعملياتها في 3 مناطق في غزة (المواصي ودير البلح ومدينة غزة) وفتح ممرات جديدة للمساعدات، في ظل تزايد الضغوط الدولية والتحذيرات المتصاعدة من منظمات الإغاثة من تفشي المجاعة في القطاع الفلسطيني.

ويعاني قطاع غزة منذ تشرين الأول (أكتوبر) 2023 أوضاعاً إنسانية صعبة بسبب النقص الحاد في الغذاء والدواء والوقود، مع استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض على المعابر الرئيسية، ما أدى إلى تفاقم معدلات المجاعة وسوء التغذية، وفق تقارير أممية.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب