مقاتلة من طراز "إف-18" خلال مناورات "نبتون سترايك 25-3" في بحر الشمال يوم 24 سبتمبر (فرانس برس)
وسط اشتداد التوتر مع روسيا.. الناتو يستعرض قوته في بحر الشمال
10 آلاف عسكري من 13 دولة شاركوا في مناورات "نبتون سترايك 25-3"
عرض حلف شمال الأطلسي قوته العسكرية بمناورات في بحر الشمال هذا الأسبوع، في وقت اختبرت روسيا، كما يعتقد، دفاعات الحلف على ضفته الشرقية.
واصطفت مقاتلات من طراز إف-18 على متن أكبر حاملة طائرات في العالم تحيط بها 20 سفينة في إطار المناورات التي شارك فيها 10 آلاف عسكري من 13 دولة.
كما رافقت مدمرتان أميركيتان وفرقاطتان فرنسية ودنماركية حاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس جيرالد ر. فورد" في أعماق البحار، ضمن مناورات الحلف "نبتون سترايك 25-3"، وفق فرانس برس.
كذلك حلّقت مقاتلات من طراز "إف-35" و"إف-18" في سماء المنطقة في تشكيل ماسي خلف طائرة "إي-2 هوك آي"، في عرض لقدراتها واختبار لتنسيقها، في وقت يشتد التوتر مع موسكو.
طائرة استطلاع روسية
يشار إلى أنه قبل يوم من التدريبات، حلقت طائرة استطلاع روسية 3 مرات فوق الفرقاطة الألمانية هامبورغ على "ارتفاع منخفض جداً" في بحر البلطيق بتاريخ 21 سبتمبر، حسب وزارة الدفاع الألمانية.
وقال متحدث باسم الوزارة: "نعتبر هذا السلوك غير مهني وغير متعاون".
"الهجمات الهجينة" قد تتزايد
فيما بدأت مناورات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في اليوم نفسه الذي حلقت فيه على بُعد بضع مئات من الكيلومترات "3 أو 4 طائرات مسيرة كبيرة" فوق مطار كوبنهاغن، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية.
في حين حذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن هذه "الهجمات الهجينة" قد تتزايد.
وقال الأدميرال الأميركي بول لانزيلوتا، قائد المجموعة الضاربة الثانية عشرة لحاملة الطائرات، من داخل الحظيرة الواسعة لحاملة الطائرات: "نطمئن حلفاءنا، ومع خصومنا أو غيرهم... ننشئ رادعاً استراتيجياً كمجموعة، كفريق".
في تلك الأثناء أقلعت طائرات إف-18 بهدير مدوٍ.
من مناورات "نبتون سترايك 25-3" في بحر الشمال يوم 24 سبتمبر (فرانس برس)
دمج القوات
وشاركت فرنسا في مناورات "نبتون سترايك" بفرقاطتها "بروتانيه" القادرة على تنفيذ مهام حربية مضادة للغواصات والطائرات.
من جهته أوضح قائد الفرقاطة الكابتن نيكولا سيمون أن هذه المناورات "تجمع 13 دولة من دول الناتو عبر 3 بحار. إنها وسيلة لدمج جميع قوات الناتو والتدريب على مناورات رفيعة المستوى".
كذلك أضاف سيمون بينما كانت السفينة تبحر بجانب حاملة الطائرات الأميركية: "بالنسبة لفرنسا، الهدف هو بالطبع إظهار تضامنها مع جميع دول حلف شمال الأطلسي، لكن أيضاً إظهار قدراتها الكاملة في تنفيذ عمليات جوية وبحرية".
Your browser doesn’t support HTML5 video
وكانت محاكاة الهجمات الجوية وصعود السفن والإنزال البرمائي من بين الوسائل التي أظهرت عبرها المناورات "نبتون سترايك" قوة التحالف وتنسيقه في مواجهة تهديد رفض الجيش تسميته صراحة.
والثلاثاء نُقل "فريق صعود" من لواء الحماية مسلح ببنادق، جواً من الفرقاطة الفرنسية إلى مدمرة أميركية لتفقد علمها وحمولتها.
كما أبحرت حاملة الطائرات في بحر الشمال صباح الأربعاء تتقدمها فرقاطة دنماركية وأخرى فرنسية ومدمرتان أميركيتان، قبل أن تفترق هذه السفن في مناورة منسقة بدقة.
اقرأ أيضاً
اختيار المحررين
-
بعد إعادة نابليون العبودية.. نواب فرنسيون انتهوا في الأشغال الشاقة الأخيرة منذ 18 ساعة -
7 أمور يتجنبها ذوو الذكاء الاجتماعي والعاطفي العالي علم منذ يومين -
تحذير علمي.. الإفراط في مشاهدة التلفزيون قد يؤدي إلى تلف الدماغ علم منذ يومين -
"خطير للغاية".. مدينة أميركية على وشك نفاد المياه العرب والعالم منذ يومين