مباشر

نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في تل أبيب (أرشيفية- فرانس برس)

فانس: اتفاق غزة صامد رغم العقبات وإسرائيل لن تضم الضفة

أكد أن الاتصالات مستمرة مع الشركاء حول مستقبل غزة ومرحلة ما بعد الحرب

نشر في: آخر تحديث:

منتقداً خطوة تصويت الكنيست الإسرائيلي على مشروع ضم الضفة الغربية، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة صامد رغم بعض العقبات والاستثناءات.

كما أضاف في تصريحات، اليوم الخميس، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعارض ضم الضفة الغربية.

Your browser doesn’t support HTML5 video

إلى ذلك، أوضح أن إسرائيل وحماس تحترمان وقف إطلاق النار رغم بعض الاستثناءات، مشدداً على أن الاتفاق صامد.

ولفت إلى وجود بعض الخلافات في تنفيذ الاتفاق لكن المناقشات مستمرة، مضيفاً أن بلاده ستواصل العمل مع إسرائيل من أجل تثبيت خطة غزة.

كما أشار إلى أن الاتصالات مستمرة مع الشركاء حول مستقبل غزة، ومرحلة ما بعد الحرب.

إعمار غزة

وكرر التأكيد على أن الولايات المتحدة لن تنشر قوات عسكرية في القطاع الفلسطيني.

أما في ما يتعلق بإعادة إعمار غزة، فقال: "سنبدأ إعادة إعمار المناطق التي لا وجود لحماس فيها". وأعرب عن أمله في إعادة بناء رفح جنوب القطاع خلال عامين أو ثلاثة.

Your browser doesn’t support HTML5 video

جاءت تلك التصريحات فيما يرتقب أن يصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اليوم أيضاً إلى إسرائيل، حيث يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو غداً الجمعة.

وتأتي زيارة روبيو بعد مغادرة الموفدين الرئاسيين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة بين إسرائيل وحماس.

يذكر أن المرحلة الأولى من خطة غزة التي طرحها ترامب سابقاً، كانت دخلت حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الحالي، إلا أنها لا تزال هشة لاسيما بعد الاختراقات الإسرائيلية التي شهدتها قبل أيام.

فيما تضغط الإدارة الأميركية على الدخول في المرحلة التالية من الخطة، والتي تركز على إعادة الإعمار ونشر قوات دولية عربية وإسلامية في غزة من أجل مسك الأمن، بغية تحضير القوات الفلسطينية، وتشكيل حكومة فلسطينية مؤلفة من تكنوقراط بإشراف هيئة دولية.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب