مباشر

نازجون من الفاشر السودانية عقب سقوطها في قبضة الدعم السريع

"العربية" تنفي اتهامات الدعم السريع بتزييف صور المجازر في الفاشر

العربية/الحدث: طرفا الصراع بالسودان علقا عملنا وهذا دليل على عدم انحيازنا

نشر في: آخر تحديث:

اطلعت شبكة العربية على الاتهامات التي ساقها بيان مجلس التأسيس التابع للدعم السريع، والتي اتهم فيها الشبكة بالانحياز في تغطية التطورات في السودان، كذلك الاتهام ببث صور وفيديوهات مزيفة للمجازر التي تقع يوميا في الفاشر بعد سيطرتهم عليها.

ردا على ذلك، تؤكد شبكة العربية أنها وكما في كل الصراعات التي قامت بتغطيتها خلال مسيرتها تقف في المنتصف ولا تنحاز لأي طرف.

فكما قام الدعم السريع اليوم بتعليق عمل صحافيينا قام الجيش السوداني بنفس الخطوة سابقا وهذا دليل على أن شبكة العربية/الحدث تنقل الأخبار والتطورات بعد التأكد منها.

Your browser doesn’t support HTML5 video

وبناء عليه فإن جميع الفيديوهات والصور التي بثتها الشبكة للمجازر غير الإنسانية التي حدثت خلال الأيام الماضية وما زالت تحدث صحيحة وتم التأكد منها وتناقلتها العديد من وسائل الإعلام العربية والأجنبية.

أما فيما يتعلق بأن صور المجازر هي لقصف سابق وقع قبل أشهر من جهة أخرى، فترى شبكة العربية/الحدث أن هذا كلام عارٍ عن الصحة.

وختاما تؤكد الشبكة أنها دائما تطبق قواعد المهنية في نقل الأخبار والحقيقة مهما كانت خلال الحروب والصراعات وتعمل بشكل جدي للتأكد من كل الأخبار والصور قبل بثها على الهواء، وهي بثت اتهامات الدعم السريع على شاشاتها ولأنها تمتلك حق الرد أصدرت هذا البيان الذي ينفيها.

Your browser doesn’t support HTML5 video

"جرائم مروعة"

يذكر أنه بعد الصور التي انتشرت لـ "جرائم مروعة" وقعت في مدينة الفاشر، إثر سيطرة قوات الدعم السريع عليها، برر تحالف "تأسيس" الداعم لتلك القوات، صور المجازر بأنها لقصف من جهة أخرى قبل أشهر.

كما اتهم قناتي العربية/الحدث، بـ"تزييف صور" القتلى في الفاشر، و"التغطية المنحازة". وأعلن تعليق التعاون مع العربية/الحدث.

2000 قتيل

أتى ذلك، بعدما أكد وزير الإعلام، خالد الإعيسر، المتحدث باسم الحكومة السودانية، في وقت سابق اليوم أن "قوات الدعم روعت المدنيين في الفاشر وبارا".

فيما أعلنت حكومة إقليم دارفور مقتل أكثر من 2000 شخص في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور حتى الآن.

تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News

اقرأ أيضاً

قبل أن تذهب